Alexandria

الإسكندرية (محافظة)

(محافظة الاسكندرية )

محافظة
الإسكندرية

 عاصمة

الإسكندرية

 أكبر
مدينة

الإسكندرية

 عدد
المراكز / الأحياء

6 أحياء

 عدد
المدن

2 مدينة (الإسكندريةبرج العرب)

 المحافظ

عصام سالم [1]

 المساحة

– الرتبة من حيث  المساحة

– % المسطح المائي

2679كم²

  تعداد

– عدد السكان

– الكثافة

– الرتبة من حيث عدد السكان

4,187,5091444 نسمة/كم²8

 العيد
القومي

26 يوليو

 الموقع
الإلكتروني

http://www.alexandria.gov.eg

محافظة الإسكندرية في مصر، هي
إحدى محافظات مصر والعاصمة الثانية بعد القاهرة والعاصمة
القديمة لمصر، الميناء الأول لجمهورية مصر العربية. وتقع في شمال البلاد علي ساحل البحر المتوسط، وعاصمتها مدينة الأسكندرية وهي المدينة الأكبر بها بالإضافة إلى مدينة العامرية ومدينة برج العرب الجديدة.

كما تضم المحافظة مركز ومدينة برج العرب. تبلغ مساحة المحافظة 2879 كيلومترا مربعا، وترتيبها السابع عشر من حيث المساحة بين
محافظات جمهورية مصر العربية، وتحدها من الجنوب والشرق محافظة البحيرة ومن الغرب محافظة مطروح، يبلغ عدد سكان المحافظة نحو 4.1 مليون
نسمة طبقاً للنتائج النهائية لتعداد مصر 2006

التاريخ

مقال تفصيلي :تاريخ الإسكندرية

مدينة الاسكندرية هي مدينة اسسها
الاسكندر الاكبر المقدوني عام 332 قبل الميلاد فبعد دخوله لمصر وجد قرية تدعي
راقودة علي البحر المتوسط مقابلها جزيرة تدعي جزيرة فاروس فقرر ان يربط بين القرية
والجزيرة، ويبني في هذا المكان مدينة تحمل اسمه و تكون عاصمة للبلاد بدلا من منف و
كانت هنالك اغراض استراتيجية دفعت بالاسكندر لهذا القرار و منها انه ارادان تكون
الاسكندرية مركزاللحضارة الهيلينستية في المناطق التي تحيط بها و ان يساعد موقعها
الجيش المقدوني في غزواته عبر البحر المتوسط و لتكون مركزا للتجارة في هذه المنطقة
. و لقد كان للاسكندر ما اراد . و بعد وفاته و تولي بطليموس الاول حكم البلاد و
بداية العصر البطلمي اخذت الاسكندرية تتطور و تزداد اهمية . اهتم بها البطالمة
كثيرا لا سيما في عصور الرخاء ( من عهد بطليموس الاول حتي عهد بطليموس الثالث ) و
شيدوا عدة اشياء مثل منارة الاسكندرية التي تعد احدي عجائب العالم القديم و مكتبة
الاسكندرية التي حملت كتبا عديدة بلغات مختلفة منها اليونانية و الهندية و
الفينيفية و كانت اول مكتبة حطومية في العهد القديم -و التى دمرت بعد دخول الرومان
– . و بعد انهيار دولة البطالمة عام 30 ق.م علي يد اكتافيوس الذي هزم انطونيوس و
كليوباترا عام 31 ق.م في معركة اكتيوم البحرية استمرت الاسكندرية تحت حكم الرومان
في اخذ اهمية كبري . كانت الاسكندرية لها ادوارها القديمة لكن هذه الادوار ازدادت
مع الوقت خصوصا مع دخول المسيحية فيكفي تشييد مدرسة الاسكندرية التي كانت مصدر علم
كبير في فترة ما بعد اعلان قسطنطين الشهير و كان لها دور رئيسي في التنمية العلمية
للمسيحيين. فكانت بها أشهر مدرسة فلسفية ظهرت في العصر الهللينستي وهي مدرسة
الأفلاطونية المحدثة، كما كان بها مدرسة الاسكندرية اللاهوتية التي شكلت معالم
الفكر واللاهوت المسيحي في العالم. وبعد الفتح الإسلامي ظلت الاسكندرية قلعة علمية
فقد أصبحت المركز العلمي الذي يتلقى فيه علماء المغرب والأندلس علومهم الدينية قبل
عودتهم لبلادهم، كما أصبح للاسكندرية مدرسة في الحديث النبوي توارثها أجيال من
العلماء، كما اشتهرت بأقطاب الصوفية الذين اتخذوا من المدينة سكنا لهم. هكذا تواصل
الدور الحضاري لمدينة الاسكندرية التي انكمشت في العصر العثماني ولم تعاود
الازدهار إلا في عصر محمد علي في النصف الأول من القرن التاسع عشر لتكتسب طابعها
العالمي كمدينة تستوعب حضارات العالم أجمع. هذه كانت نبذة عن تاريخ الاسكندرية ..

الجغرافيا

الموقع

تقع محافظة الإسكندرية في شمال جمهورية مصر العربية علي ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى الغرب من فرع النيل
الغربي فرع رشيد، ويحدها البحر المتوسط شمالا، ومن الجنوب بحيرة مريوط. انشأت على جزيرة سابقة اسمها فاروس حيث امر
الاسكندر الاكبر بربط الجزيرة بى ممر بالساحل وعلى طرف الجزيرة بني فنار
الاسكندرية الذى كان من عجائب النيا السبع نظرا لصموده اكثر من سبعه قرون حيث كان
يرى من على بعد اكثر من 50 كيلومتر مبنى من الرخام الخاص القادم من روما وعلى الجه
الاخرى بنيت مكتبة الاسكندرية الاسطورية الى ان تم حرقها حيث تعتبر هيه المنطقه
الان يوجد مكان فنار الاسكندرية قلعة القايتباى ومكتبة الاسكندرية الجديدة حيث
كانت تلك هى حدود المدينة فقط .

تبلغ مساحة محافظة الإسكندرية
(2818.77كم2). وتتكون محافظة الإسكندرية من عدد 6 أحياء بالإضافة إلي مركز ومدينة
برج العرب وعدد ثلاث وحدات محلية قروية تابعة لمركز برج العرب وهي ( بهيج ، أبو
صير ،الغربانيات ) والتي يتبعها أيضا ثلاث قري وثلاثين من العزب والكفور والنجوع.[3]

التقسيمات الإدارية

مقال تفصيلي :أحياء الإسكندرية

حي الجمرك

حي غرب

حي العامرية

حي المنتزه

حي شرق

حي وسط

حي العجمي

المناخ

تتمتع بمناخ البحر المتوسط الذى يعتبر
معتدلا أغلب فترات السنة، فالطقس معتدل مائل للبرودة مع وجود نسمة هواء خفيفة
ومشمس أغلب فترات السنة.

                                                 متوسط حالة الطقس في الإسكندرية

الشهر

يناير

فبراير

مارس

ابريل

مايو

يونيو

يوليو

أغسطس

سبتمبر

أكتوبر

نوفمبر

ديسمبر

المعدل السنوي

متوسط درجة الحرارة الكبرى ب°ف

63

65

70

75

80

83

85

87

85

82

75

68

77

المتوسط اليومي ب °ف

57

58

61

66

71

76

79

80

78

73

67

60

69

متوسط درجة الحرارة الصغرى ب °ف

48

49

51

56

62

69

73

74

70

64

58

51

60

هطول الأمطار بإنش

2.08

1.35

0.68

0.14

0.05

0

0

0

0.03

0.37

1.33

2.07

7.71

متوسط درجة الحرارة الكبرى ب °م

17.4

18.3

20.9

24.0

26.5

28.6

29.7

30.4

29.6

27.6

24.1

20.1

24.93

المتوسط اليومي ب °م

13.75

14.3

15.85

18.7

21.55

24.45

26.25

26.75

25.45

22.7

19.2

15.35

20.35

متوسط درجة الحرارة الصغرى ب°م

9.1

9.3

10.8

13.4

16.6

20.3

22.8

23.1

21.3

17.8

14.3

10.6

15.78

هطول الأمطار ب مم

52.8

34.2

17.3

3.6

1.3

0.01

0.03

0.1

0.8

9.4

33.7

52.7

195.94

السكان

يبلغ عدد سكان المحافظة نحو 4.1 مليون
نسمة طبقاً للنتائج النهائية لتعداد مصر 2006 [2]
وتعتبر من أكثر محافظات مصر كثافة بالسكان نسبة إلى مساحتها.

المنطقة

السكان

 حي المنتزه

1,190,287

 حي شرق الإسكندرية

985,786

 حي وسط الإسكندرية

520,450

 حي الجمرك

145,558

 العجمي (الإسكندرية)

386,374

 حي العامرية

845,845

 مدينة برج العرب

113,209

 المجموع

4,187,509

الإقتصاد

الزراعة

تبلغ المساحة المزروعة بالمحافظة نحو 162.1
ألف فدان ، فضلا عن 133 ألف فدان قابلة للزراعة ، وتعتمد الزراعة بصفة أساسية علي
الري بالغمر
من مياه ترعة المحمودية ومشروعات المياه الجديدة بأراضي النوبارية
، كما توجد مساحات كبيرة بالساحل الشمالي الغربي تزرع إعتمادا علي مياه الأمطار .
وتبلغ المساحة المحصولية بالمحافظة 318 ألف فدان ، وبمعامل تكثيف زراعي يبلغ 1.96

الموانئ

تعد الإسكندرية من أكبر الموانىء التابعة
لمصر الواقعة على البحر الأبيض المتوسط، وبها أربع موانئ تختلف من حيث الحجم
والتخصص

الصناعة

تعتبر محافظة الإسكندرية مدينة صناعية
بالدرجة الأولي حيث يمثل إنتاجها الصناعي حوالي 40% من إجمالي الإنتاج الصناعي
بالجمهورية ، وتتركز الأنشطة الصناعية في مناطق محرم بك ، وكرموز
، والقباري
، والسيوف والرأس
السوداء
، وأبو سليمان وحجر
النواتية
والطابية
، وأبو قير وبرج العرب ومنطقة غرب الإسكندرية .[5]

وأهم مجالات الإستثمار الصناعي تتمثل في
الصناعات الكيماوية والمعدنية والجلدية والكهربائية والهندسية والغزل والنسيج
والأسمنت والبترول .

الثروة الحيوانية والداجنة

يوجد بمحافظة الإسكندرية العديد من
مشروعات تربية الحيوانات والدواجن حيث يبلغ عدد رؤوس الأبقار والجاموس نحو 70.4
ألف رأس و 96.8 ألف من الأغنام والماعز ، كما يوجد بالمحافظة 22 وحدة بيطرية و2
مجزر و يبلغ عدد الرؤوس المذبوحة بالمجازر نحو 178 ألف رأس.[5]

الثروة السمكية

يقدر إجمالي إنتاج المحافظة من الثروة
السمكية
بنحو 11627 طن عام 2001 .[5]

البترول وخاماته

لا توجد بالمحافظة آبار للبترول ولكن
يوجد بها شركة الإسكندرية
لتكرير البترول
وشركة جاسكو وشركةأنربك وشركة بتروجيت ومحطة ساحلية
لتصدير الغاز الطبيعي والمستودعات وخط أنابيب شركة سوميد
ويبلغ مخزون الغاز الطبيعي نحو 99.62 مليون طن متري بمنطقة المنتزة
يستغل منه حاليا نحو 2.9 مليون طن متري سنويا .[5]

الثروة المعدنية

يوجد بالإسكندرية مجمع ضخم لإنتاج الحديد
والصلب ( شركة الدخيلة) بمنطقة العجمي ، ومصنع الأسمنت بمنطقة الغربانيات
ببرج العرب يحصل علي المادة الخام من منطقة العامرية وتوجد محاجر للزلط والرمل والحجر الجيري والطفلة
والجبس
بمنطقة العامرية وبرج العرب ، كما يوجد بالمحافظة شركة الإسكندرية
للكيماويات
، وتشتهر المحافظة بكونها المصدر الأساسي لملح الطعام لجميع محافظات الجمهورية من خلال إنتاج شركة النصر
للملاحات
والتي يبلغ إنتاجها 100 ألف طن سنويا .[5]

السياحة

جامع المرسي أبو العباس

تعتبر الإسكندرية مصيفا رائعا حيث تمتد
سواحلها لمسافة 70 كيلومترا تقريبا، وتتميز برمالها البيضاء الناعمة خاصة في مناطق
الغربية بالعجمي وحتى أبو صير بالقرب من برج العرب، بالإضافة إلى المعالم الأثرية
الهامة والتي ترجع في أغلبها إلى العصر الروماني.

لمحافظة الإسكندرية طابع سياحي متميز
يرجع للموقع المتميز لإعتدال المناخ ، وإمتزاج المناطق الأثرية القديمة بالطابع
العصري للشواطيء والمعالم الحديثة ويوجد بالمحافظة 41 منطقة جذب سياحي في مجالات
السياحة الترفيهية والسياحة الدينية والسياحة العلاجية وسياحة اليخوت الرياضية
وسياحة المهرجانات والمعارض وسياحة المؤتمرات .[5]

وأهم المزارات السياحية الدينية جامع المرسي أبو العباس

 ومسجد البوصيري ودير مارىمينا والكنيسة
المرقسية
وعامود السواري ومقبرة كوم الشقافة ، ومن المواقع الأثرية الشهيرة المسرح الروماني وقلعة قايتباي وحديثا أصبحت مكتبة الإسكندرية – بعد إعادة بنائها – واحدة من أهم
المعالم السياحية الثقافية بالإسكندرية

ويوجد بمحافظة الإسكندرية 51 فندقا ( 4
منهم خمسة تجوم ، 7 أربعة نجوم ، 13 ثلاث نجوم ) ويبلغ عدد الغرف 3842 غرفة بها
7275 سريرا ، وقد بلغ عدد الليالي السياحية 5.9 مليون ليلة سياحية في عام 2001

التعليم

التعليم ما قبل الجامعي

ويشتمل مستوي التعليم قبل الجامعي بكافة
مراحله الإبتدائية والإعدادية والثانوية وبمجالاته العامة والفنية والأزهرية علي 1189 مدرسة تشتمل علي نحو 18 ألف فصل وتضم نحو 842
ألف تلميذ وتلميذة

التعليم العالي

تتمتع المحافظة بوجود ثاني أقدم الجامعات
المصرية وهي جامعة الإسكندرية كما يشتمل التعليم العالي
بالمحافظة علي 19 كلية ، 8 معاهد ، وتضم نحو 137.3 ألف طالب ويعمل بها نحو 3.9 ألف
من أعضاء هيئة التدريس .[6]

محو الأمية
وتعليم الكبار

يبلغ عدد المستهدف محو أميتهم علي مستوي
المحافظة عام 2002 نحو 64.5 ألف نسمة، ويبلغ عدد فصول محو الأمية
2150 فصل ملتحق بها نحو 25.3 ألف من الأميين ، كما تبلغ نسبة التسرب من هذه الفصول
5.53% ونسبة الإحجام 60.79% .[6]

أهم المؤسسات التعليمية

جامعة الاسكندرية

معهد الاسكندرية العالي للهندسة والتكنولوجيا

الأكاديمية
العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

جامعة فاروس (خاصة)

جامعة بيروت العربية

جامعة سنجور

المعهد العالى للخدمة الإجتماعية

المعهد العالى للسياحه و
الفنادق السيوف

معالم

مكتبة الإسكندرية

مكتبة الإسكندرية القديمة

عرفت باسم مكتبة الإسكندرية الملَكية أو المكتبة العظمي أو ببساطة مكتبة الإسكندرية أو أكبر مكتبات عصرها[1]، شيدها بطليموس الأول[2] ويقال أنه تم تأسيسها علي يد الإسكندر الأكبر قبل ثلاثة وعشرين قرناً [3] ويقال أيضاً أنه تم تأسيسها على يد بطليموس الثاني في أوائل القرن الثالث قبل الميلاد،[1] عام (285 ـ 247) قبل الميلاد [4].

 التاريخ

إختلف المؤرخون حول الشخص الذي بني المكتبة فهناك من يقول أن الإسكندر وضعها في تخطيطه عند بناء الإسكندرية وهو صاحب فكرة بنائها  والبعض يقول أن بطليموس الأول هو من بناها والبعض الآخر يقول أنه تم تأسيها على يد بطليموس الثاني بعتبار أن هو من أكملها فبطلميوس الأول هو الذي أمر بتأسيس المكتبة وتنظيمها على نفقته، ثم أكمل ذلك خلفه بطليموس الثاني جمع ديمتريوس الفاليرى اليونانى نواة مكتبة الإسكندرية، وهو في بلاد اليونان،[الذي كان يعمل كمستشار لبطليموس الأول [وهو من نظم المكتبة وقد تم وضع تخطيطا معماريا وموضوعيا بحيث تكون معبرةً عن رصيد الفكر اليوناني وعلوم العصر وهناك اختلاف في العام الذي تم إنشائها فيه فهناك من يقول أنهاأنشئت في عام 330 قبل الميلاد وهناك من يقول أنه تم إنشائها عام 288 قبل الميلاد ]

 أمناء المكتبة

قديما

ديمتريوس الفاليرى(حوالى 284 ق.م).

وزينودوتوس الأفيسى(284- 260 ق.م).

وكاليماخوس البرقاوى(260- 240ق.م).

وأبوللونيوس الرودسى(240- 235 ق.م).

وإراتوستثيس البرقاوى(235- 195 ق.م).

وأريستوفانيس البيزنطى(195-180 ق.م).

وأبوللونيوس إيدوجرافوس(180-160 ق.م).

وأريستارخوس الساموتراقى(160-145 ق.م).

الان

رئيس.

لا يوجد

أعضـاء بصفتهم الرسمية.

هند حنفي، محمد حسن.

أعضـاء بصفتهم الاعتبارية.

فايزة أبو النجا، آسيا بن صلاح علوي، بروس ألبرتس، لورديس أريزبي، حسام بدراوي، عادل البلتاجي، نينا فيدوروف، فالتر فوست، هانز فان چنكل، سوزان جرينفيلد، فارتان جريجوريان، عبد العزيز حجازي، مايكل كيلر، كيوشي كوروكاوا، جوليا مارتون لوفيفر، منير نعمة الله، معين قرشي، برونو راسين، مامفيلا رامفيلي، جونار ستالسيت، الحسن بن طلال، غسان سلامة، آن ماري ليزين.

 سر عظمة وشهرة مكتبة الأسكندرية القديمة

ترجع شهرة مكتبة الإسكندرية القديمة (ببلتيكا دي لي اكسندرينا) لأنها أقدم مكتبة حكومية عامة في العالم القديم وليس لأنها أول مكتبات العالم فمكتبات المعابد الفرعونية كانت معروفة عند قدماء المصريين ولكنها كانت خاصة بالكهنة فقط والبطالمة أنفسهم الذين أسسوها كانوا يعرفون المكتبات جيدا كما ترجع عظمتها أيضا أنها حوت كتب وعلوم الحضارتين الفرعونية والإغريقية وبها حدث المزج العلمي والالتقاء الثقافي الفكري بعلوم الشرق وعلوم الغرب فهي نموذج للعولمة الثقافية القديمة التي أنتجت الحضارة الهلينستية حيث تزاوجت الفرعونية والاغريقية وترجع عظمتها أيضا من عظمة القائمين عليها حيث فرض على كل عالم يدرس بها أن يدع بها نسخة من مؤلفاته ولأنها أيضا كانت في معقل العلم ومعقل البردي وأدوات الكتابة مصر حيث جمع بها ما كان في مكتبات المعابد المصرية وما حوت من علم أون وأخيرا وليس آخر تحرر علمائها من تابو السياسة والدين والجنس والعرق والتفرقة فالعلم فيها كان من أجل البشرية فالعالم الزائر لها أو الدارس بها لا يسأل إلا عن علمه لا عن دينه ولا قوميته

 المكتبة القديمة

كانت مكتبة الإسكندرية الملَكية أول وأعظم مكتبة عرفت في التاريخ وظلت أكبر مكتبات عصرها, أنشأت مكتبة الإسكندرية على يد خلفاء الاسكندر الأكبر منذ أكثر من ألفى عام لتضم أكبر مجموعة من الكتب في العالم القديم والتي وصل عددها آنذاك إلى 700 ألف مجلد بما في ذلك أعمال هوميروس ومكتبة أرسطو.

أمر بطليموس الأول بإنشائها 330 قبل الميلاد وتم الانفاق عليها ببذخ في عهد بطليموس الثاني حيث قام بتوسعتها وإضافة ملحقات لها، إحتوت المكتبة علي عدد هائل من الكتب والمخطوطات بلغ الـ 700,000 مجلّد

نقش يخص تيبيريوس كلاوديوس بالبيلوس (مؤرخ في 56 بعد الميلاد) والذي يسجل “أن مكتبة الإسكندرية كانت متواجدة بشكل ما في القرن الأول الميلادي”.

 حريق المكتبة

وفي عام ‏48‏ ق‏.‏م قام يوليوس قيصر بحرق 101 سفينة كانت موجودة علي شاطئ البحر المتوسط أمام مكتبة الإسكندرية بعدما حاصره بطليموس الصغير شقيق كليوباترا بعدما شعر أن يوليوس قيصر يناصر كليوباترا عليه، وامتدت نيران حرق السفن إلي مكتبة الإسكندرية فأحرقتها حيث يعتقد بعض المؤرخون أنها دمرت

في حين يذكر التاريخ كذلك أنه قد لحق بالمكتبة أضرار فادحة في 391 م عندما أمر الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول بتدميرها، ويطرح بعض المؤرخون نظرية أخرى أنه رغم حريق ثيودوسيوس الأول فان المكتبة قد صمدت حتى العام 640م، حيث يقول بعض المؤرخين أنها دمرت تماما إبان فترة حكم عمرو بن العاص لمصر بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب.[18] في حين ينفي مؤرخون آخرون أي صلة للمسلمين وعمرو بن العاص في حريق المكتبة حيث يقولون أن عمرو بن العاص دخل الإسكندرية في العام ‏642‏م في وقت لم تكن مكتبة الإسكندرية موجودة حتى يحرقها حيث يقولون انه ثبت أن مكتبة الإسكندرية تم إحراقها عن آخرها في زمن الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر عام ‏48‏ ق‏.‏م “.‏[17]

 محاولات بعث من جديد

في سنة 2002 وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة” اليونسكو” تم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة وتقع كلتا المكتبتين في مدينة الإسكندرية بمصر. وظل الحلم في إعادة بناء مكتبة الإسكندرية القديمة وإحياء تراث هذا المركز العالمي للعلم والمعرفة قد راود خيال المفكرين والعلماء في العالم أجمع.

BA night over.jpg

GD-EG-BibAlex-Vue géné niv +2.JPG

كانت البداية مع إعلان الرئيس مبارك إعلان أسوان العام 1990 لإحياء المكتبة القديمة.

و مكتبة الإسكندرية هي أحد الصروح الثقافية العملاقة التي تم إنشاؤها، وتم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة في احتفال كبير حضره ملوك ورؤساء وملكات ووفود دولية رفيعة لتكون منارة للثقافة ونافذة مصر على العالم ونافذة للعالم على مصر.

وهي أول مكتبة رقمية في القرن الواحد والعشرين وتضم التراث المصري الثقافي والإنساني ،و تعد مركزًا للدراسة والحوار والتسامح. ويضم هذا الصرح الثقافي:

مكتبة تتسع لأكثر من ثمانية ملايين كتاب، ست مكتبات متخصصة، ثلاثة متاحف، سبعة مراكز بحثية، معرضين دائمين، ست قاعات لمعارض فنية متنوعة، قبة سماوية، قاعة استكشاف ومركزا للمؤتمرات.. بنيت مكتبة الإسكندرية الجديدة لتسترجع روح المكتبة القديمة فالمكتبة تطمح لأن تكون :

– مركزا للمعرفة والتسامح والحوار والتفاهم.

– نافذة للعالم على مصر

– نافذة لمصر على العالم.

 الحكماء

فاق عددهم المائة في أكثر فترات المكتبة تألّقاً فكانوا ينقسمون إلى فريقين حسب التصنيف الذي وضعوه هم بأنفسهم الفيلولوجيون والفلاسفة:

كان الفيلولوجيون يدرسون النصوص والنحو بكل تعمّق فبلغت الفيلولوجيا مرتبة كبرى العلوم فكان لها اتصال بعلم التاريخ والمثيوغرافيا. بينما يدرس الفلاسفة بقية العلوم سواء كانوا مفكرين أو علماء.

و من بين أجيال العلماء الذين تعاقبوا على مكتبة الإسكندرية وعملوا بها الساعات الطوال الدراسة والتمحيص، عباقرة حفظ التاريخ أسماءهم مثل أرخميدس (مواطن سيراقوسة)، وطوّر بها اقليدس هندسته، وشرح هيبارخوس للجميع حساب المثلثات وطرح نظريته القائلة بجيومركزية العالم فقال أنّ النجوم أحياء تولد وتتنقّل لمدة قرون ثمّ تموت في نهاية المطاف، بينما جاء أريستارخوس الساموزي بالأطروحة المعاكسة أي نظرية الهليومكزية (وهي القائلة بحركة الأرض والكواكب الأخرى حول الشمس وذلك قبل كوبرنيكوس بعدّة قرون).

نجد كذلك ومن بين جملة العلماء الذين عملوا في المكتبة إراتوسثينس والذي ألّف جغرافيّةً وأنجز خريطة على قدر كبير من الدقّة، وهيروفيلوس القلدوني وهو عالم وظائف استنتج أنّ مركز الذكاء هو الدماغ وليس القلب.

كما كان من روّاد المكتبة الفلكيون طيمقريطس وأرسطيلو وأبولونيوس البرغامي وهو رياضي معروف، وهيرون الإسكندراني مخترع العجلات مسنّنة وآلات بخارية ذاتية الحركة وصاحب كتاب أفتوماتكا وهو أول عمل معروف عن الروبوتات.

و في مرحلة لاحقة وحوالي القرن الثاني في نفس المكان الفلكي كلاوديوس بطليموس وعمل بالمكتبة أيضا غالينوس الذي ألّف أعمالاً كثيرة حول فن الطب والتشريح. ومن أخر أعلام الموسيون نجد امرأة تدعى هيباتيا أو هيباشيا وهي رياضية وفلكية كانت لها نهاية مأساوية وميتة شنيعة على أيدي بعض الكهنة المسيحيين.

 التوسعة والهدم

كما ذكرنا سابقا فإنّ المكتبة كانت جزءا من الموسيون ولكنها وفي مرحلة لاحقة اكتسبت أهمية وحجما كبيرين وبالتالي أصبح من الضروري إنشاء ملحق على مقربة منها.

يعتقد أن الملحق أو “المكتبة الوليدة” أنشأت بأمر بطليموس الثالث إفيرغيتيس، حيث أنشئ هذا الملحق على هضبة حي راكوتيس (والمعروف اليوم بحي كرموز)، في مكان من الإسكندرية بعيدا عن شاطئ البحر في معبد قديم شيّده البطالمة الأوائل للإله سيرابيس وسمي السرابيوم.

استطاعت هذه المكتبة الصمود وعبور القرون مكتسبة كسابقتها شهرة وأهمية كبيرتين في شتى أرجاء العالم. وقد حافظ الأباطرة الرومان، في ما بعد، على المكتبة وطوّروا تجهيزاتها بنظام تدفئة مركزية بمد أنابيب عبر الحوائط وذلك للحفاظ على جفاف الجو داخل المستودعات الأرضية.

 مجموعات مكتبة الإسكندرية القديمة

وعندما عرف تجار الكتب أن هناك سوقاً للكتب في الإسكندرية أسرعوا إلى مصر لبيع أندر الكتب وأثمن الوثائق للبطالمة.كما كانت المكتبات الشخصية مجالاً خصباً لتغذية مكتبة الإسكندرية بمجموعات كبيرة كما هو الحال بالنسبة لمكتبة أرسطو ومكتبة تيوفراستوس. ومن طرق الحصول على الكتب، تفتيش حمولات السفن التي كانت ترسو في ميناء الإسكندرية ومصادرة أية كتب توجد على متنها وتستنسخ منها نسخ فقط تعطى لأصحابها ويحتفظ بالأصول في المكتبة مع أية تعويضات تطلب إذا كانت هناك أية مشاكل في هذا الإجراء.ومن خلال هذه الطرق تجمع عدد ضخم من الكتب شمل الإنتاج الفكري اليوناني المكتوب كله، وربما تكون المكتبة الرئيسية قد ضاقت بما تجمع فيها من كتب، مما استدعى إنشاء مكتبة فرعية لها في معبد السيرابيوم. وليست هناك أرقام محددة عن حجم المجموعات أو عدد الكتب التي كانت موجودة في المكتبتين. وقد أعطى الكتاب الإغريق أرقاماً مختلفة عن عدد الكتب (اللفافات) التي كانت مقتناه في المكتبة، ويجب أن نعرف أن اللفافة الواحدة قد تنطوي على عدد من الأعمال كما أن الكتاب الواحد قد يقع في عدد من اللفافات.وتشير الأرقام إلى أن المكتبة الرئيسية بالمتحف كانت تضم 400 ألف لفافة غير مصنفة و90 ألف لفافة و800 مرتبة ومصنفة. وهذه الأرقام تسجل ما كانت عليه المجموعات في زمن كاليماخوس الذي توفي في سنة ما بين 235و240ق.م. وتؤكد الوثائق أن أقصى رقم وصلت إليه المجموعة هو 700 ألف مجلد حتى القرن الأول قبل الميلاد، أي قبل الحريق الجزئي الذي عساه يكون قد وقع مع ضرب “يوليوس قيصر” للإسكندرية. ومن المؤسف أنه ليست لدينا أرقام مؤكدة بعد ذلك التاريخ وبعد تعويض كليوباترا كما قيل بمكتبة برجاموم بعد سقوطها في يد أنطونيو عام 41ق.م والتي قدرت بنحو 200 ألف لفافة، وكانت فخراً للملوك الاتاليين، كذلك فمن الصعب معرفة الاتجاهات الموضوعية لمقتنيات المكتبة حيث لم يصلنا حتى الفهرس الذي وضعه كاليماخوس للمجموعات.

 المكتبة في القرن العشرين

تم إعادة إحياء المكتبة في مشروع ضخم قامت به مصر بالاشتراك مع وكالة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، حيث تم بناء المكتبة من جديد في موقع قريب من المكتبة القديمة. تم افتتاح المكتبة الحديثة في أكتوبر 2002.

مكتبة الإسكندرية الحريق والأحياء / شعبان عبد العزيز خليفة.- سلسلة كتاب الجمهورية لشهر إبريل 2002.

مكتبة الإسكندرية/ ترجمة سلمى العشماوي.- ط.1. – الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية، 2004.

الكتب والمكتبات في العصور القديمة/ شعبان خليفة.- ط1 – القاهرة : الدار المصرية اللبنانية، 1997.- (مجموعة بليوجرافيا التاريخية)

قلعة قايتباي

واجهة قلعة قايتباي

سقف داخلي في قلعة قايتباي

تقع هذه القلعة في نهاية جزيرة فاروس بأقصى غرب الإسكندرية. وشيدت في مكان فنار الإسكندرية القديم الذي تهدم سنة 702ه اثر الزلزال المدمر الذي حدث في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. وقد بدأ السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي بناء هذه القلعة في سنة 882هـ وانتهى من بنائها سنة 884هـ. وكان سبب اهتمامه بالأسكندرية كثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة العثمانية والتي هددت المنطقة العربية بأسرها.

 وصف القلعة

وتأخذ هذه القلعة شكل المربع تبلغ مساحته 150م*130م يحيط به البحر من ثلاث جهات. وتحتوي هذه القلعة على الأسوار والبرج الرئيسي. وتنقسم الأسوار إلى سور داخلي وآخر خارجي. فالسور الداخلي يشمل ثكنات الجند ومخازن السلاح. أما السور الخارجي للقلعة فيضم في الجهات الأربعة أبراجا دفاعية ترتفع إلى مستوى السور باستثناء الجدار الشرقي الضي يشتمل على فتحات دفاعية للجنود.

ويتخذ البرج الرئيسي في الفناء الداخلي شكل قلعة كبيرة مربعة الشكل طول ضلعها 30مترا وارتفاعها 17مترا وتتكون القلعة من ثلاث طوابق وتوجد في أركان البرج الأربعة أبراج نصف دائرية تنتهي من أعلى بشرفات بارزة تضم فتحات لرمي السهام على مستويين ويشغل الطابق الأول مسجد القلعة الذي يتكون من صحن وأربعة إيوانات وممرات دفاعية تسمح للجنود بالمرور بسهولة خلال عمليات الدفاع عن القلعة.و كان لهذا المسجد مئذنة ولكنها انهارت مؤخرا.

أما الطابق الثاني فيحتوي على ممرات وقاعات وحجرات داخلية. ويضم الطابق الثالث حجرة كبيرة (مقعد السلطان قايت باي) يجلس فيه لرؤية السفن على مسيرة يوم من الإسكندرية يغطيه قبو متقاطع كما يوجد في هذا الطابق فرن لإعداد الخبز البر المصنوع من القمح وكذلك طاحونة لطحن الغلال للجنود المقيمين في القلعة. وقد جدد السلطان قنصوة الغوري القلعة وزاد من حاميتها وقد أهملت هذه القلعة في فترة الاحتلال العثماني لمصر. قلعة قايتباى أنشأ هذه القلعة السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي المحمودي سنة 882 هـ / 1477 م مكان منار الإسكندرية القديم عند الطرف الشرقي لجزيرة فاروس في أواخر دولة المماليك، وهي عبارة عن بناء مستقل طوله 60 مترًا، وعرْضه 50 مترًا، وسُمْك أسواره 4.5 متر.

وكان هذا المنار قد تهدم إثر زلزال عام 702 هـ أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون الذي أمر بترميمه إلا أنه تهدم بعد ذلك بعد عدة سنوات حتى تهدمت جميع أجزائه سنة 777 هـ / 1375 م.

ولما زار السلطان قايتباي مدينة الإسكندرية سنة 882 هـ / 1477 م توجه إلى موقع المنار القديم وأمر أن يبني على أساسه القديم برجا عرف فيما بعد باسم قلعة أو طابية قايتباي وتم الانتهاء من البناء بعد عامين من تاريخ الإنشاء.

ولأن قلعة قايتباي بالإسكندرية تعد من أهم القلاع على ساحل البحر الأبيض المتوسط فقد اهتم بها سلاطين وحكام مصر على مر العصور التاريخية ففي العصر المملوكي نجد السلطان قنصوه الغوري اهتم بهذه القلعة اهتماما كبيرا وزاد من قوة حاميتها وشحنها بالسلاح والعتاد، ولما فتح العثمانيون مصر استخدموا هذه القلعة مكانا لحاميتهم واهتموا بالمحافظة عليها وجعلوا بها طوائف من الجند المشاة والفرسان والمدفعية ومختلف الحاميات للدفاع عنها ومن ثم الدفاع عن بوابة مصر بالساحل الشمالي ولما ضعفت الدولة العثمانية بدأت القلعة تفقد أهميتها الإستراتيجية والدفاعية نتيجة لضعف حاميتها فمن ثم استطاعت الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت الاستيلاء عليها وعلى مدينة الإسكندرية سنة 1798 م الأمر الذي أدي إلى الاستيلاء عليها ومنها استولوا على باقي مصر، ولما تولي محمد على باشا حكم مصر وعمل على تحصين مصر وبخاصة سواحلها الشمالية فقام بتجديد أسوار القلعة وإضافة بعض الأعمال بها لتتناسب والتطور الدفاعي للقرن التاسع عشر الميلادي تمثلت في تقوية أسوارها وتجديد مبانيها وتزويدها بالمدافع الساحلية هذا بالإضافة إلي بناء العديد من الطوابي والحصون التي انتشرت بطول الساحل الشمالي لمصر. ولما قامت ثورة أحمد عرابي سنة 1882 م والتي كان من نتائجها ضرب مدينة الإسكندرية في يوم 11 يوليو سنة 1882 م ومن ثم الاحتلال الإنجليزي لمصر تم تخريب قلعة قايتباي وإحداث تصدعات بها، وقد ظلت القلعة على هذه الحالة حتى قامت لجنة حفظ الأثار العربية سنة 1904 م بعمل العديد من الإصلاحات بها والقيام بمشروع لعمل التجديدات بها استنادا على الدراسات التي قام بها علماء الحملة الفرنسية والمنشورة في كتاب وصف مصر وأيضا التي قام بها الرحالة كاسيوس في كتابه سنة 1799 م.

 التخطيط المعماري العام للقلعة

بنيت قلعة قايتباي على مساحة قدرها 17550 متر مربع وقد بنيت على هذه المساحة أسوار القلعة الخارجية واستحكاماتها الحربية وهي عبارة عن مجموعة من الأسوار بنيت لزيادة تحصين القلعة وهذه الأسوار عبارة عن سورين كبيرين من الأحجار الضخمة التي تحيط بالقلعة من الخارج والداخل أعدت لحماية القلعة، فالسور الأول هو السور الخارجي ويحيط بالقلعة من الجهات الأربع فالضلع الشرقي من هذا السور يطل على البحر ويبلغ عرضه مترين وارتفاعه ثمانية أمتار ولا يتخلله أي أبراج أما الضلع الغربي فهو عبارة عن سور ضخم سمكه أكبر من باقي أسوار القلعة يتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويعد هذا السور أقدم الأجزاء الباقية، أما الضلع الجنوبي فإنه يطل على الميناء الشرقية ويتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويتوسطه باب، أما الضلع الشمالي فيطل على البحر مباشرة وينقسم إلى قسمين الجزء السفلي منه عبارة عن ممر كبير مسقوف بني فوق الصخر مباشرة به عدة حجرات أما الجزء العلوي فهو عبارة عن ممر به فتحات ضيقة تطل على البحر أما الأسوار الداخلية فقد بينت من الحجر وتحيط بالبرج الرئيسي من جميع جهته ما عدا الجهة الشمالية ويتخلل هذا السور من الداخل مجموعة من الحجرات المتجاورة أعدت كثكنات للجند وهي خالية من أي فتحات عدا فتحات الأبواب وفتحات مزاغل خصصت لتكون فتحات للتهوية من ناحية وكفتحات للدفاع من ناحية أخرى. والبرج الرئيسي للقلعة فإنه يقع بالناحية الشمالية الغربية من مساحة القلعة والبرج الرئيسي للقلعة عبارة عن بناء يكون من ثلاث طوابق تخطيطه مربع الشكل يخرج من كل ركن من أركانه الأربعة برج دائري يرتفع عن سطح البرج الرئيسي وقد بني البرج بالحجر الجيري الصلد.

المتحف اليوناني الروماني

المتحف اليوناني الروماني

المتحف اليوناني الروماني بالأسكندرية

المتحف اليوناني الروماني في مدينة الإسكندرية (بالإنجليزية: The Greco-Roman Museum of Alexandria) هو متحف للآثار في مدينة الإسكندرية في مصر. و يعرض تشكيلة واسعة من الآثار التي عثر عليها في الإسكندرية وماحولها وهي في معظمها آثار من العصر البطلمي والعصر الروماني اللاحق له وتحديدا منذ نشأة الإسكندرية من القرن الثالث قبل الميلاد إلي القرن الثالث بعد الميلاد.

افتتح المتحف في 17 أكتوبر 1892 م. ولكن لعدم اتساع المتحف انذاك لهذا العدد من الاثار، قررت بلدية الإسكندرية بناء متحف الإسكندرية الحالي القائم بشارع فؤاد وكان المبنى من تصميم ديتريش وستيون. افتتحه الخديو عباس حلمي الثاني، وكان عدد قاعته حوالي 11 قاعة. تعرض آثاره حاليا في 27 صالة منفصلة كما تعرض في المتحف مقتيات فرعونية أحضرت من القاهرة ومقتنيات مصرية أخرى أحضرت من الفيوم تمثل لوحات مومياوات الفيوم، المتحف مبني علي طراز المباني الإغريقية السائد في الإسكندرية القديمة، ويوجد في شارع فؤاد في المدينة

            

           .

أشهر تماثيل المتحف

رأس من الرخام الأبيض يمثل يوليوس قيصر

رأس من الرخام للإسكندر الأكبر

مومياء من العصر الروماني عليها صورة المتوفى بالألوان من الفيوم

متحف الأحياء المائية

متحف الأحياء المائية بالإسكندرية متحف يضم عدة أنواع من أسماك وحيوانات البحرين المتوسط والأحمر كما يضم أنواعا أخرى تعيش في المياه العذبة كالنيل والأمزون.

أنشئ المتحف عام 1930، وهو يقع بالقرب من قلعة قايتباي بالأنفوشي. ويضم الموقع إلى جانب المتحف معهدا لأبحاث الأحياء المائية

         .

متحف الإسكندرية القومي// <![CDATA[
/* */
// ]]>

 

متحف الإسكندرية القومي

 

 

واجهة متحف الأسكندرية القومي

متحف الأسكندرية القومي هو أحد متاحف مدينة الإسكندرية في مصر.

يحتوي المتحف على ما يزيد عن 1800 قطعة أثرية تمثل معظم العصور التي مرت على المدينة التي تأسست في العام 332 ق.م. وعنوانه 110 طريق الحرية (شارع فؤاد سابقا).

 القصر

مبنى المتحف هو عبارة عن قصر سابق لأحد تجار الأخشاب الأثرياء في المدينة وهو “أسعد باسيلي”، الذي قام بإنشائه على طراز المعمار الإيطالي. بيع القصر في عام 1954 لسفارة الأمريكية بمبلغ 53 ألف جنيه مصري، واشتراه المجلس الأعلى للآثار المصري بمبلغ 12 مليون جنيه مصري، الذي حوله بدوره إلى متحف قومي للمدينة. وقام الرئيس المصري حسني مبارك بافتتاحه في 1 سبتمبر 2003.[1]

 معروضات

يعرض المتحف قرابة 1800 قطعة أثرية تتنوع ما بين العصر الفرعوني والعصر البطلمي الذي ازدهرت فيه الأسكندرية ثم العصور الرومانية والبيزنطية والإسلامية وصولا إلى العصر الحديث بدأ من عصر أسرة محمد علي باشا وانتهاء بثورة 23 يوليو العام 1952.

صور

  • تمثال للإله سيرابيس في المثيولوجيا المصرية – الإغريقية

  • جدارية تحمل اسم السلطان قايتباي

  • من معروضات المتحف

    منارة الاسكندرية .

فنار الإسكندرية

 

 

 

فنار الإسكندرية أو منارة الإسكندرية (باليونانية: Φάρος της Αλεξάνδρειας) من عجائب الدنيا السبع وكانت تسمى فاروس “Pharos”، موقعها كان على طرف شبه جزيرة فاروس وهي المكان الحالي لقلعة قايتباي في مدينة الإسكندرية في مصر. تعتبر أول منارة في العالم أقامها سوسترات في عهد “بطليموس الثاني” عام 270 ق.م وترتفع 120 مترا ودمرت في زلزال عام 1323.

وصف الفنار

الثابت تاريخياً أن فنار الإسكندرية التي كانت من عجائب الدنيا السبع، قد أُنشأت عام 280 ق.م، في عصر “بطليموس الثاني“، وقد بناها المعماري الإغريقي “سوستراتوس“، وكان طولها البالغ مائةً وعشرين متراً، ويعتقد البعض أن الحجارة المستخدمة في بناء قلعة قايتباي هي من أحجار الفنار المدمر، كما أن موقع القلعة هو ذاته موقع فنار المنهار، وقد وصف “المسعودي“، في عام 944 م، الفنار وصفاً أميناً، وقدَّر ارتفاعها بحوالي 230 ذراعاً. وقد حدث زلزال 1303 م في عهد السلطان “الناصر محمد بن قلاوون“، فضرب شرق البحر المتوسط، ودمر حصون الإسكندرية وأسوارها ومنارتها.

وقد وصف “المقريزي“، في خططه، ما أصاب المدينة من دمار، وذكرَ أن الأمير “ركن الدين بيبر الجشنكير” قد عمَّر المنارة، أي رمَّمها، في عام 703 هـ. وبعد ذلك الزلزال المدمر بنصف قرن، زار “ابن بطوطة” الإسكندرية، في رحلته الثانية، في عام 1350 م، وكتب يقول: ” وقصدتُ المنارة، عند عودتي إلى بلاد المغرب، فوجدتها قد استولى عليها الخراب، بحيث لايمكن دخولها ولا الصعود إليها؛ وكان “الملك الناصر“، شرع في بناء منارة بإزائها، فعاقه الموت عن إتمامها “.

ويروي المؤرِّخ المصري “ابن إياس“، أنه عندما زر السلطان “الأشرف قايتباي” الإسكندرية، في عام 1477 م، أمر أن يُبنى مكان الفنار برج جديد، وهو ماعُرف فيما بعد ببرج قايتباي، ثم طابية قايتباي، التي لا تزال قائمةً، حتى اليوم.

لوحة من القرن السادس عشر تصور الفنار لمارتن همسكريك

وكان الفنار يتألَّف من أربعة أقسام، الأوَّل عبارة عن قاعدة مربَّعة الشكل، يفتح فيها العديد من النوافذ، وبها حوالي 300 غرفة، مجهَّزة لسكنى الفنيين القائمين على تشغيل المنار وأُسرهم. أما الطابق الثاني، فكان مُثمَّن الأضلاع، والثالث دائرياً، وأخيراً تأتي قمة الفنار، حيث يستقر الفانوس، مصدر الإضاءة في المنارة، يعلوه تمثال لإيزيس ربه الفنار ايزيس فاريا.

ومن الطريف، أن اسم جزيرة فاروس “Pharos” أصبح عَلَماً على اصطلاح منارة، أو فنار، في اللغات الأوربية، واشتُقَّت منه كلمة فارولوجي “Pharology” للدلالة على علم الفنارات.

 كيفية عمل الفنار

صورة منارة الإسكندرية على فسيفساء قصر ليبيا

ولم يعرف أحد، يقيناً، كيف كانت تعمل المنارة، أو الفنار، وقد ظهرت بعض الاجتهادات، لم يستقر الخبراء وعلماء التاريخ على أيٍ منها. وثمَّة وصفٌ لمرآة ضخمة، كاسرة للآشعة، في قمة الفنار، كانت تتيح رؤية السفن القادمة، قبل أن تتمكن العين المجرَّدة من رصدها.

وقد كتب الرحَّآلة العربي القديم “ابن جبير“، أنَّ ضوء الفنار كان يُرى من على بُعد 70 ميلاً، في البحر. وهناك رواية تُفيد بأن مرآة الفنار، وكانت إحدى الإنجازات التقنية الفائقة في عصرها، قد سقطت وتحطَّمت في عام 700 م، ولم تُستبدل بغيرها وفقد الفنار صفته الوظيفية منذ ذلك الوقت، وقبل أن يدمِّره الزلزال تماماً.

ويُقال أن الصعود إلى الفنار، والنزول منه، كان يتم عن طريق منحدر حلزوني أما الوقود، فكان يُرفعُ إلى مكان الفانوس، في الطابق الأخير، بواسطة نظام هيدروليكي. وقد وصف فورستر طريقة أخرى لرفع الوقود (الخشب) إلى موقع الفانوس، فذكرَ أن صفَّاً طويلاً من الحمير كان في حركة دائبة، لايتوقف ليلاً أو نهاراً، صعوداً ونزولاً، عبر المنحدر الحلزوني، تحمل الوقود الخشبي على ظهورها!.

وفي مُفتتح القرن العشرين، قدَّم الأثري والمعماري الألماني “هرمان ثيرش” نموذجاً للفنار، في هيئة أقرب إلى نُصُب تذكاري، يرتفع كبرج فخم مكوَّن من ثلاثين طابقاً، ويحتوي على 300 غرفة.

صورة تخيلية لمنارة الإسكندرية

إعادة بناء تخيلي لفنار الإسكندرية في القرية الثقافية “نافذة على العالم” في شنغهاي الصين

 أبحاث حول الفنار

إن فريق الباحثين الأثريين، العاملين بموقع قايتباي، يسعون للحصول على كتل حجرية تنتمي لأنقاض الفنار القديم وهم يعرفون أن واجهته كانت تحمل لوحةً تذكارية، منحوتة بحروف يونانية ضخمة، فإذا وجدوا تلك اللوحة، أو جزءاً منها، تأكد للجميع أن الكتل الحجرية الضخمة، الغارقة بالموقع، هي أنقاض الفنار.

إن بعض علماء التاريخ يشكك في أن الفنار القديم هو مصدر هذه الكتل، ويعتقد أنها مجرَّد صخور كانت تُلقى إلى الماء، في العصور الوسطى، كإجراء دفاعي لإغلاق الميناء أمام سفن الصليبيين الغزاة. ومع ذلك، فإن “جان إيف إمبرور” لايزال متمسِّكاً باعتقاده أن بين هذه الأنقاض الغارقة قطعاً من جسم الفنار، سقطت في المياه عندما تحطَّم ذلك البرج الضخم، بفعل الزلزال. ولكي يؤكد هذه الاحتمالات، يحاول جان إيف أن يتتبَّع كل الدلائل والإشارات التاريخية حول حجم وهيئة ذلك المبنى الغامض، الذي ورد ذكره ووصفه في كتابات عشرات من الكتَّاب الإغريق والرومان والعرب القدامى، الذين سجَّلوا أوصافاً عجيبةً له، ولكن كتاباتهم لاتشفي غليل إمبرور، لعموميتها وعدم دقتها، وأحياناً لتناقضها مع بعضها البعض.

متحف المجوهرات الملكية

متحف المجوهرات الملكية

متحف المجوهرات الملكية

متحف المجوهرات الملكية هو متحف يعرض مجوهرات الأسر المالكة التي حكمت مصر، ويقع في مدينة الإسكندرية.

شيد القصر العام 1919 في منطقة زيزينيا وهو تحفة معمارية، وتبلغ مساحته 4185 متراً مربعا وكان يؤول للأميرة فاطمة الزهراء إحدي أميرات الأسرة المالكة، وقد صمم طبقا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر ومن الداخل تمت زخرفة القصر بوحدات فنية مميزة.

تحول إلي متحف للمجوهرات الملكية في العام 1986، والمتحف يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية التابعة للأسرة العلوية المالكة تعود للعام 1805 ومنها تحف نادرة بدءا من محمد علي باشا حتي فاروق الأول.

تمت مصادرة هذه المجوهرات من قبل ثورة 23 يوليو، وتم تسجيله كمتحف عام 1999، ويضم المتحف حاليا 11 ألف و 500 قطعة.

\مبنى متحف المجوهرات الملكية

و”متحف المجوهرات “.. أو كما يطلق عليه “قصر المجوهرات ” نظراً لوجوده في المبنى الذي كان قصراً لاحدى أميرات الأسرة العلوية المالكة بمصر كما سنرى.. ويقع هذا الالمتحف أو القصر في منطقة زيزينيا الإسكندرية.. وبجوار مقر اقامة محافظ الإسكندرية مباشرة في منطقة تتمتع بالهدوء والرقي واللذان يليقان بمتحف للمجوهرات.. وللمتحف أربعة حدود وهي.. من الجنوب شارع أحمد يحيى..ومن الشمال شارع عبد السلام عارف.. ومن الشرق شارع الفنان أحمد عثمان.. ومن الغرب مقر اقامة المحافظ.

تاريخ القصر (المتحف)

يوجد متحف المجوهرات الملكية في مبنى قصر فاطمة الزهراء بجليم.. وقد أسس هذا القصر زينب هانم فهمي عام 1919م وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م.

والأميرة فاطمة الزهراء التي يحمل القصر اسمها من أميرات الأسرة العلوية وقد ولدت عام 1903م.. والدتها هي السيدة /زينب فهمي..أخت المعماري علي فهمي – الذي اشترك في تصميم هذا القصر.. أما والدها فهو الأمير علي حيدر بن الأميرأحمد رشدي بن الأمير مصطفى بهجت بن فاضل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر وباعث نهضتها الحديثة أي أن محمد علي هو جدها الخامس.

وكانت والدة الأميرة فاطمة الزهراء قد أتمت بناء الجناح الغربي قبل وفاتها وكانت ابنتها قد بلغت الثامنة عشرة من عمرها.. وقد أضافت الأميرة فاطمة الزهراء جناحاً شرقياً للقصر وربطت بين الجناحين بممر..وقد ظل هذا القصر مستخدماً للاقامة الصيفية حتى قيام ثورة يوليو 1952م… وعندما صودرت أملاك الأميرة سمح لها بالاقامة في القصر.. وكان ذلك حتى عام 1964م حين تنازلت الأميرة فاطمة الزهراءعن القصر للحكومة المصرية.. وغادرت إلى القاهرة.. وقد توفيت الأميرة فاطمة الزهراء عام 1983م.

وقد تم استخدام القصر كاستراحة لرئاسة الجمهورية.. حتى تحول إلى متحف بقرار جمهوري عام 1986م.

وقد بني هذا القصر (متحف المجوهرات الملكية) على طراز المباني الأوربية من الناحية المعمارية.. وهو يتكون من جناحين.. شرقي وغربي.. يربط بينهما ممر مستعرض… ويتكون كل من الجناح الشرقي والجناح الغربي من طابقين وبدروم.. كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلئ بالنباتات والزهور وأشجار الزينة.

وقد تم عمل ترميم وتطوير للمتحف عام 1986 وعام 1994م.ومنذ أواخر عام 2004م بدأالمجلس الأعلى للآثار عملية تطوير وترميم شاملة للمتحف بتكلفة تقدر بنحو 10 ملايين جنيه بهدف زيادة قدرته على استيعاب المزيد من المعروضات الثمينة الموجودة يالمخازن ولم تعرض بعد.. وتم افتتاح المتحف في أبريل 2009

محتويات المتحف

ويضم المتحف مجموعة من أروع وأجمل المجوهرات الملكية والتي كان يرتديها ويتزين بها أفراد الأسرة العلوية المالكة في مصر ومنها مجوهرات الملك فؤاد والملك فاروق وزوجاته والأمراء والأميرات من العائلة المالكة.. ولذلك فهو يُعرف باسم متحف المجوهرات الملكية.

ويضم المتحف 11 ألفاً و500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة.. وقد تم تقسيم القصر إلى عشر قاعات تضم مجموعات من التحف والمجوهرات التي تخص أفراد أسرة محمد علي ومن أهمها :

مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية ” محمد علي ” من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه “محمد علي “

مجموعة الأمير محمد علي توفيق التي تشمل 12 ظرف فنجان من البلاتين والذهب ونحو 2753 فصاً من الماس البرنت والفلمنك وحافظة نقود من الذهب المرصع بالماس..بالإضافة إلى ساعة جيب خاصة بالسلاطين العثمانيين.

ومن عصر الخديوي سعيد باشا توجد مجموعة من الوشاحات والساعات الذهبية.. والأوسمة والقلائد المصرية ووالتركية والأجنبية مرصعة بالمجوهرات والذهب..ونحو أربعة آلاف من العملات الأثرية المتنوعة. مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية محمد علي من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه «محمد علي ».

ساعات من الذهب وصور بالمينا الملونة للخديوي إسماعيل والخديوي توفيق.

مجموعة تحف ومجوهرات الملك فؤاد وأهمها:

مقبض من ذهب مرصع بالماس.

ميداليات ذهبية ونياشين عليها صورته.

تاج من البلاتين المرصع بالماس والبرلنت لزوجته الاميرة شويكار.

مجموعة مجوهرات الملكة نازلي من أهمها حلية من الذهب مرصعة بالماس البرلنت.

مجموعة تحف ومجوهرات الملك فاروق والملكة نازلي ومن أهمها:

شطرنج من الذهب المموه بالمينا الملونة المرصع بالماس.

صينية ذهبية عليها توقيع «110 من الباشوات».

عصا المارشاليه من الابنوس والذهب.

طبق من العقيق مهدى من قيصر روسيا.

مجموعة الملكة صافيناز زوجة الملك فاروق ومن أهم قطعها:

تاج الملكة من البلاتين المرصع بالماس البرلنت وتوكه من الماس البرلنت.

دبابيس صدر من الذهب والبلاتين المرصع بالماس البرلنت والفلمنك.

مجموعة الملكة ناريمان ومن أهم قطعها:

أوسمة وقلادات وميداليات تذكارية.

مسطران وقصعة من الذهب استخدمت في وضع حجر الاساس للمشروعات.

مجموعات الاميرات فوزية احمد فؤاد وفائزة احمد فؤاد: «أ»مجموعة من الاساور والتوك ودبابيس الصدر من أهمها:

توكة من البلاتين المرصع بالماس عليها اسم «فوزية».

عقد ذهب مرصع بالماس البرلنت واللؤلؤ «فائزة».

مجموعة الأميرات سميحة وقدرية حسين كامل: مجموعة من ساعات الجيب من الذهب المرصع بالماس البرلنت والفلمنك وسوار ذهب مرصع بالماس البرلنت والفلمنك واللؤلؤ.

مجموعة الأمراء يوسف كمال ومحمد علي توفيق: وتضم العديد من التحف والمجوهرات والاوسمة والقلادات والنياشين هذا بالإضافة إلى مجموعات أخرى من المجوهرات التي تناولها العرض المتحفي في أسلوب شيق واستعملت الاضاءة التي تعتمد على التوجيه الضوئي المباشر للقطع المعروضة دون التأثير عليها أو تأثر المشاهد بها وقد زودت خزانات العرض بالبطاقات الشارحة باللغتين العربية والانجليزية.

ويعد هذا المتحف من أجمل المعالم السياحية في الإسكندرية حيث يضم مجموعة نادرة ورائعة من التحف والمجوهرات والحلي والمشغولات الذهبية والأحجار الكريمة والساعات المرصعة بالجماهلر والماس.

وتحف (قصر) المجوهرات يفتح أبوبه للمصريين والضيوف الأجانب وأسعار الخول للمصريين أسعار زهيده جداً تشجيعاً لهم زيارة هذا المتحف الهام والتعرف على مايضمه من مقتنيات ومجوهرات غاية في الروعة والجمال ربما لايوجد لهل مثيل في العالم.

المسرح الروماني

المسرح الروماني

المسرح الروماني بالإسكندرية

المسرح الروماني بالإسكندرية في كوم الدكة هو أحد آثار العصر الروماني وقد تمت إقامته في بداية القرن الرابع الميلادي[1]. وهو المسرح الروماني الوحيد في مصر.[2]

اكتشافه

اكتشف هذا المبنى بالصدفة،أثناء إزالة التراب للبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر بواسطة البعثة البولندية في عام 1960. أطلق عليه الأثريون اسم المسرح الرومانى عند اكتشاف الدرجات الرخامية، ولكن ثار جدل كبير حول وظيفة هذا المبنى الأثرى.[3] وقد استغرق التنقيب عنه حوالي 30 سنة.[2]

واصلت البعثة البولندية بحثها بالاشتراك مع جامعة الإسكندرية إلى أن تم اكتشاف بعض قاعات للدراسة بجوار هذا المدرج في شهر فبراير 2004، وهذا سوف يغير الاتجاه القائل بأن المدرج الرومانى هو مسرح؛ فهذا المدرج من الممكن أنه كان يستخدم كقاعة محاضرات كبيرة للطلاب، وفى الاحتفالات استخدم كمسرح.[3]

 تصميمه

المبنى مدرج علي شكل حدوة حصان أو حرف u ويتكون من 13 صفا من المدرجات الرخامية مرقمة بحروف وأرقام يونانية لتنظيم عملية الجلوس، أولها من أسفل ويتسع لحوالي 600 شخص.[4]. وهي مصنوعة من الجرانيت الوردي ويوجد أعلي هذه المدرجات 5 مقصورات لم يتبق منها غلا مقصورتان وكان سقف هذه المقصورات ذو قباب تستند على مجموعة من الأعمدة، وتستند المدرجات على جدار سميك من الحجر الجيري يحيط به جدار آخر وقد تم الربط بين الجدارين بمجموعة من الأقواس والأقبية حيث يعتبر الجدار الخارجى دعامة قوية للجدار الداخلي. كما يوجد صالتان من الموزاييك بزخارف هندسية في المدخل الذي يقع جهة الغرب.

معبد السيرابيوم

تضم منطقة تل عامود السواري مجموعة من الاثار الهامة منها معبد السرابيومالذي حظي بأهمية سياحية كمكان للاستشفاء يتوافد عليه المرضي أو طالبي الشفاء عن طريق الأحلام أو يسمي باحتضان المرض (incubation) حيث كان هناك حجرات حول معبد لسكن هؤلاء المرضي من المتعبدين للالهه سرابيس كما يخبرنا بذلك المؤرخون القدامي.

تشييد المعبد :

اكتشف هذا المعبد الن رو عام 1943/44. وقد تضاربت اراء المؤرخون القدامي حول فترة تشييد هذا المعبد فبعض الاراء تنسبة الي الاسكندر الأكبر ولكنه امر مستبعد بالطبع حيث ان الاسكندر الأكبر لم يمكث في الأسكندرية المدة الكافية لاقامة مثل هذا المعبد الضخم، بينما في موضع اخر ينسب تاكسيوس (مؤرخ قديم) تشييد هذا المعبد الي بطليموس الأول. ولكن ودائع الأساس التي كشف عنها الن رو في الموقع تحدد فترة بناء المعبد بعصر بطليموس الثالث (ايورجتيس الأول).

ويبدو أن بطليموس الثالث بدأ تشييد معبد الاله سرابيس وفي فترة لاحقة شيد معبد ايزيس واضاف بطليموس الرابع معبد لحرابوقراط ليستكمل بذلك منشات عبادة الثالوث السكندري كما هو ثابت في النقوش المسجلة علي ودائع الاساس المصنعة من مواد مختلفة كالذهب ,الفضة ,البرونز ,الطين ,الزجاج والقيشاني وعليها سجلت باللغة الهيلوغريفية مع ترجمة باليونانية تاريخ بناء كل معبد والملك الذي قام بتشييده وهي محفوظة الآن بالمتحف اليوناني الروماني بالأسكندرية والجدير بالملاحظة ان ودائع الاساس سمة فرعونية غير متعارف عليها عند اليونانيين.

 تقسيم المعبد :

كان الجزء الأوسط من المعبد مخصص للمعبود سرابيس والغربي للمعبودة ايزيس بينما الشمالي فخصص للمعبود حربوقراط. أتخذ المعبد شكل مستطيل. ونظرا لان المعبد شيد في الحي الوطني فكان لابد من تصميمة علي النمط الفرعوني مع إضافة عناصر يونانية كنوع من اتوافق بين اليونانيين والمصريين وهي السياسة التي اتبعها الاسكندر الأكبر وسار عليها البطالمة من بعده.

ونظرا لارتباط الهة ثالوث الإسكندرية في العبادة بالهة اخري كان لابد من بناء معابد أو هياكل لها علي هذه الساحة المقدسة فشيد معبد للمعبود انوبيس وأخر لهيرمانوبيس. كذلك وجد اثار لعبادة تحوت وايون وغيرهم من الالهة.

المعبد فيما بعد العصر البطلمي :

في العصر الروماني هدم ههذا المعبد البطلمي وبني بدلا منه معبد اخر روماني مستطيل الشكل أيضا، ولكن ثورة السكندريين في عهد الامبراطور تراجان أدت الي هدم المعبد وبني بدلا منه معبد اخر في عصر الامبراطور هادريان.

 وصف المعبد :

علي الرغم من أن المعبد لم يبقي منه سوي اطلال الا اننا نعرف وصفة جيدا من خلال كتابات المؤرخين القدامي والتي من اقولهم ” أن السرابيوم يرتفع وسط الهواء بين مجموعة من الابنية ويمتد في كل الاتجاهات متبعا شكل مربع ضخم ” ولقد حدد الن رو الجزء العلوي بالتل الذي يوجد علية عمود دقلديانوس (عمود السواري). أما الجزء السفلي فيقع اسفل التل حيث الممرات الطويلة والدهاليز التي يوصل إليها بطريقيين احداهما مخصص للعربات والأخر للمشاه

ويقع المعبد في وسط التل وله مدخل من اربعه أعمدة وسلم كبير من المرمر شيد علي النمط الروماني كما وصفة افتونيوس، ثم صالة مسقوفة يرتفع سقف جزءها الأوسط عن باقي سثف الصالة الذي يتخذ شكل قبه محمولة علي صف مزدوج من الأعمدة الرخامية، ثم ساحة مربعة يتوسطها فناء تحيط به أعمده وتزين جدرانه كما وصفة افتونيوس مناظر من الميثولوجيا اليونانية. ويحيط بالمعبد أروقة مزدوجة قائمة علي اعمدة تيجانها مصنوعة من البرونز المذهب وسقفها مزخرف بزخارف ذهبية. ووسط هذه الاروقة وجد هيكل سرابيس الذي يتوسطة تمثال الاله في وضع يسمح لأشعة الشمس التي تنفذ عبر نافذه في الجهة الشرقية ان تسلط مباشرة علي وجهة الاله.

 نهاية المعبد :

ان هذا المعبد الذي بني من الأحجار وكسي بمادة الرخام الغالية الثمن بالإضافة الي الزخارف الرائعة من الذهب والفضة واللبرونز، كان مفخرة العالم القديم اشاد به المؤرحين القدماء فيصفة اميانوس ماركلينوس بقولة ” يوجد بالأسكندرية عدد كبير من المعابد الجميلة والضخمة ولكن السرابيوم كان اضخمها واجملها، وكان المعبد مزين باروقة ضخمة ذات أعمدة وتماثيل تكاد ان تكون حية ويزخر بالعديد من المنشات الاخري والاعمال الزخرفية حتي انه كان يأتي في المرتبة الثانية بعد الكابيتول الذي يرمز لمدينة روما الخالدة ويعتبر اعجوبة من عجائب العام. وللأسف أن هذا المعبد دمر في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الكبير (378-395 م) عقب صدور رسوم ميلان التي امر فيه الامبراطور بهدم كل الأثار الوثنية ولم يبقي من هذه المنطقة سوي عامود دقلديانوس الذي كان يرتفع وسط ساحة معبد السرابيوم محاط باربع مائة عامود أقل حجما وكذلك مجموعة من التماثيل الجميلة.

عمود السواري

عمود السواري

عمود السواري

يعتبر عمود السواري من أشهر المعالم الأثرية في الإسكندرية. أقيم فوق تل باب سدرة بين منطقة مدافن المسلمين الحالية والمعروفة باسم مدافن العمود وبين هضبة كوم الشقافة الأثرية. ويصل طوله إلى حوالي 27 مترا ومصنوع من حجر الغرانيت الأحمر. أقيم تخليدا للإمبراطور دقلديانوس في القرن الثالث الميلادي. وهو آخر الاثار الباقية من معبد السيرابيوم الذي أقامه بوستوموس.[1] ويعتبر أعلى نصب تذكاري في العالم.[2] لم يتم تحديد تاريخ إنشاء هذا العمود على وجه الدقة لكنه يعود للعصر الروماني، وقيل أن هذا العمود أهدي للمسيحية بعد انتصارها في الإسكندرية . [ التسمية

وتعود تسمية العمود باسم عمود السواري إلى العصر العربي حيث يعتقد أنها جاءت نتيجة ارتفاع هذا العمود الشاهق بين 400 عمود آخر وهو ما يشبه صواري السفن ولذلك أطلق عليه العرب عمود الصواري والتي حرّفت فيما بعد إلى السواري.[3] وقد عرف عمود السواري خطأ منذ الحروب الصليبية باسم عمود بومبي (بالإنجليزية: Pompey’s pillar‏) ويرجع هذا الخطأ إلى أن الأوروبيين ظنوا أن رأس القائد الروماني بومبي الذي هرب إلي مصر فراراً من يوليوس قيصر وقتله المصريون ظنوا أن رأسه قد وضعت في جرة جنائزية ثمينة ووضعت فوق تاج العمود.[3]

التصميم

جسم العمود عبارة عن قطعة واحدة قطرها عند القاعدة 2،70متراً، وعند التاج 2.30 متراً. ويبلغ الارتفاع الكلي للعمود بما فيه القاعدة حوالي 26,85 متراً.[3] وفي الجانب الغربي من العمود قاعدتان يمكن الوصول إليهما بسلم تحت الأرض كما يوجد تمثالان مشابهان لأبي الهول مصنوعان من الغرانيت الوردي يرجع تاريخهما إلى عصر بطليموس السادس.[2] على أحدهما

أسوار الإسكندربة القديمة بـحدائق الشلالات

حدائق وقصر المنتزة

حدائق النزهة و بها:

حديقة الحيوانات

زرافة في حديقة حيوانات النزهة.

حديقة حيوانات النزهة أو جنينة حيوانات النزهة هي ثاني أكبر حديقة للحيوان في مصر بعد حديقة حيوانات الجيزة. تقع بحي النزهة في مدينة الإسكندرية قرب حدائق أنطونيادس وحي سموحة. رغم احتواء الحديقة على عدد من الحيوانات المهددة بالانقراض، إلا أنها لاتقدم إرشادات ومعلومات وافية عن الحيوانات الموجودة بها. كما أن رسوم الدخول للحديقة رخيصة للغاية.

 تطويرها

تم إضافة مساحات مضاعفة إلى الحديقة وإعادة تخطيطها بحيث تشمل إنشاء بحيرة صناعية للطيور المائية وبرج عال لمشاهدة الحديقة من فوقه، ومتحف للتاريخ الطبيعى، وإقامة بيئة طبيعية لحيوانات الحديقة وإضافة أعداد جديدة من فصائل الحيوانات والأنواع النادرة وتشييد الحظائر والأماكن والأقفاص بها بالإضافة إلى الاهتمام بالكازينو المشرف على البحيرة وحديقة الأطفال التي أنشئت داخل حديقة الحيوان.

حدائق وقصر أنطونيادس

حدائق وقصر أنطونيادس

 

 

 

جزء من حدائق أنطونيادس

حدائق وقصر أنطونيادس هي حدائق يرجع بعض المؤرخون تاريخ إنشائها إلي الفترة البطلمية في مصر وهي أقدم حدائق مدينة الإسكندرية في مصر وتعتبر من بين أقدم الحدائق التي أنشأها الإنسان علي مستوي العالم، وكانت تقع ضمن ضاحية إيلوزيس أو “جنات النعيم” ولقد عاصرت هذه الضاحية أحداثاً تاريخية مهمة لملوك البطالمة، وفي القرن التاسع عشر كانت ملكا لأحد الأثرياء اليونانين وكانت تعرف باسمه ” حدائق باستيريه ” حتي تملكها محمد علي باشا وأقام قصرا له بها وفي عام 1860 م عهد من قبل الخديوي إسماعيل إلى الفنان الفرنسي ” بول ريشار ” بإعادة إنشاء الحدائق كنموذج مصغر من حدائق قصر فرساي بباريس التي أقام بها الخديوي إسماعيل أثناء زيارته لفرنسا، وكانت مساحة الحدائق آنذاك نحو 50 فداناً بل وصلت مساحة الحدائق نتيجة التوسعات التي أمر بها الخديوي إسماعيل الي محل نادي سموحة حاليا، وأضيفت وقتها عدد كبير من الأشجار والنباتات النادرة الي الحديقة حيث عرف عن الخديوي إسماعيل ولعه بصيد الطيور بها، انتقلت ملكية القصر والحدائق الي أحد الأثرياء وهو البارون اليوناني جون أنطونيادس العام1860 م والذي سميت الحدائق باسمه لاحقا، وقد ظل جون أنطونيادس زمناً بالقصر، وعندما توفي عام 1895 م آلت الحدائق والقصر بالميراث لابنه أنطوني الذي نفذ وصية والده بإهداء القصر والحدائق إلى بلدية الإسكندرية العام 1918 م.

توجد بالحديقة مجموعة مميزة من التماثيل الرخامية النادرة الكاملة الحجم لشخصيات أسطورية وتاريخية منها تماثيل فينوس آلهة الجمال وهي تحمل مرآة كبيرة تعكس أشعة الشمس في الصباح تجاه نوافذ القصر الجنوبية أيضا تماثيل تمثل الفصول الأربعة إضافة لأسود مصنوعة من المرمر.

ومن حدائق أنطونياديس حديقة المشاهير والتي تضم تماثيل لفاسكو دي جاما وكريستوفر كولومبس وماجلان…و كذلك حديقة النزهة ومسرح أنطونيادس. و حديقة الورد التي صممها المهندس الفرنسي ديشون ومساحتها 5 أفدنة ويوجد بها نافورة مياه يتوسطها تمثال رخامي، كما يوجد بها أصناف كثيرة من الورود والأزهار النادرة.

 القصر

وقعت اتفاقية الجلاء عام 1936 م بين الحكومة المصرية برئاسة حزب الوفد والحكومة البريطانية للانسحاب من مصر إلى منطقة القناة وتم غرس شجرة بمدخل القصر تخليدا لهذه المناسبة.

استضاف القصر ملوكا أثناء اقامتهم في الأسكندرية منهم ملوك اليونان وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا واسبانيا وألبانيا حيث أقام في قصر أنطونيادس لفترة الملك زوغ الأول ملك ألبانيا وزوجته الملكة جيرالدين بعد خروجهم من البلد عقب اجتياح مملكة إيطاليا الفاشية في فترة حكم رئيس الوزراء بينيتو موسيليني.

أقامت ابنة الملك فؤاد الأول الأميرة فوزية “امبراطورة إيران” وزوجها الامبراطور محمد رضا بهلوي “شاه إيران” السابق بالقصر في الشهور الأولى من الزواج.

شهد القصر الاجتماع التحضيري لإنشاء جامعة الدول العربية العام 1944 م.

قصر أنطونيادس

تطوير الحدائق

شهدت الحدائق تطويرا ملحوظا في عهد فوزى معاذ عندما كان يديرها المهندس سعيد صبره وكانت تستضيف في المسرح حفلات ليالى التليفزيون وحفلات العيد القومى للإسكندرية وقد عاني القصر وجزء من الحدائق لبعض الاهمال لكن محافظة الأسكندرية في فترة اللواء عبد السلام المحجوب سلمت ملكية الحديقة الي مكتبة الأسكندرية وذلك لجعلها مركزا ثقافيا عالميا لحوض البحر المتوسط ويخدم دول حوض البحر المتوسط وليكون مقراً لحوار الحضارات والثقافات لحوض المتوسط وحلقة للاتصال بين الشمال والجنوب، وتولي مركز دراسات الإسكندرية ودراسات حوض البحر المتوسط التابع لمكتبة الإسكندرية بالاتفاق مع مجموعة أوناسيس العالمية اليونانية لكي تضم الحديقة متحفا لحضارات البحر المتوسط وقاعة للمؤتمرات ومكتبات وموقعا للحفلات مستويات مختلفة.

ما زالت الحدائق ” انطونيادس والنزهة والورد” تابعة لوزارة الزراعة حيث يشرف عليها ويديرها معهد بحوث البساتين أحد معاهد مركز البحوث الزراعية وذلك تبعا للقرار الجمهورى رقم (112 لعام 1986)، وفي حين أن القصر فقط تم منحه لمكتبة الإسكندرية مع الحديقة الامامية للقصر في حدود مساحة 2 فدان ليكون مركز ثقافى متميز وما زال منذ منح القصر لمكتبة الإسكندرية في عام 2004 وحتى الآن في مراحل الترميم ولم يقم به أي نشاط أو يفتح للزيارة… وحديقة انطونيادس والبالغ مساحتها في حدود 45 فدان هي حديقة نباتية عالمية تحتوى على طرز ونظم التصميمات للحدائق بكل أنواعها من طرز عربية إسلامية وطرز يونانية وإيطالية وفرنسية وأيضا بها الطرز الهندسية والحرة لتصميم الحدائق كما أنها تحتوى على مجموعات نباتية نادرة ومعمرة ويقوم باحثون من قسم بحوث الحدائق النباتية بمعهد بحوث البساتين بالعمل على تطوير الحدائق بصفة مستمرة والتبادل النباتى بين الحدائق النباتية العالمية كما أن الحدائق مفتوحة لزيارة الجمهور برسم دخول رمزي.

  • الحديقة الإنجليزية

  • الحديقة الإنجليزية

  • الحديقة الفرنسية

  • تماثيل المشاهير
  • ماجلان

  • نيلسون

  • فاسكو دي جاما

  • كولمبس

قصر رأس التين

قصر رأس التين

قصر رأس التين يعد من أقدم القصور الموجودة في مصر، ويطل على شاطئ البحر الأبيض المتوسط بمدينة الإسكندرية.

و قصر رأس التين أحد المعالم التاريخية والأثرية بالإسكندرية، وتعود الأهمية التاريخية لهذا القصر إلى أنه القصر الوحيد الذي شهد وعاصر قيام أسرة محمد على باشا في مصر والتي استمرت نحو مائة وخمسين عاما، ويعد أكبر قصور الإسكندرية وفيه ادخل التليفون العام 1879م أواخر فترة حكم الخديوي إسماعيل قبل أن تخلعه بريطانيا عن العرش. و هو نفس القصر الذي شهد نهاية حكم الأسرة العلوية في مصر عندما شهد خلع الملك فاروق وشهد رحيله منه الي منفاه بإيطاليا على ظهر اليخت الملكي المحروسة من ميناء رأس التين.

بناء القصر

بدأ محمد علي في بناء قصر رأس التين عام 1834م ليضمه إلى قصوره علاوة على القصور الأخرى التي كان يملكها في الإسكندرية مثل قصر المحمودية وقصر إبراهيم باشا وقد تم الاستعانة في بنائه وإصلاحه فيما بعد بمهندسين أجانب منهم المهندس الفرنسي سيريزى بك، والذي استقدمه محمد علي عام1828م لإنشاء دار الصناعة والإشراف عليها، وقد عهد إليه بتصميم جناح الحرم في هذا القصر، كما شارك في بنائه مهندسان آخران هما روميو والمسيو ليفرويج، وقد تم بناء هذا القصر عام 1845م، وقد استغرق بناؤه أحد عشر عاما، ولكن أعمالا تكميلية وإنشاء أجنحة إضافية ظلت قائمة به إلى عام 1847حيث تم افتتاحه رسميا.

الشكل المعماري وسبب التسمية

تم بناء القصر على الطراز الأوروبي الذي كان شائعا في الإسكندرية في ذلك الوقت، نظرا لكثرة الجاليات الأجنبية الموجودة في الإسكندرية في تلك الفترة، وقد استخدم في بناء هذا القصر عمال أجانب ومصريين، وقد بني القصر في أول الأمر على شكل حصن، وكان في مكانه أشجار التين التي كانت موجودة بوفرة في تلك المنطقة، ولذلك سمي قصر رأس التين و ظل قصر رأس التين من أهم القصور الملكية، حيث كان مقرا صيفيا للحكام على مر العصور ينتقلون إليه كل عام خلال فصل الصيف

 بقايا القصر القديم

لا يوجد من القصر القديم حاليا سوى الباب الشرقي الذي أدمج في بناء القصر الجديد، ويتكون من 6 أعمدة جرانيتية تعلوها تيجانا مصرية تحمل عتبا به سبعة دوائر على هيئة كرون من النحاس كتب بداخلها بحروف نحاسية آية قرآنية وكلمات مأثورة عن العدل مثل (العدل ميزان الأمن) – (حسن العدل أمن الملوك) – (العدل باب كل خير) – (اعدلوا هو أقرب للتقوى) –، ويكتنف هذا العتب من طرفيه تمثالا أسدين، وتتوسطهما كتلة رخامية بها طيور ودروع نسران متقابلان، وكتب بوسطها اسم (محمد علي) وتاريخ 1261 وما زال موجود حتي الآن

 حمام السباحة

وقد كان لهذا القصر حمام سباحة له بهو مغطى بالزجاج، وقد أنشا الملك فاروق حماما بحريا بدلا منه على حاجز الأمواج بعد الحرب العالمية الثانية، في مكان كان معدا ليكون موقعا للدفاع الجوى عن ميناء الإسكندرية، وقد أوصل هذا العام برصيف طويل بقصر رأس التين، وكان يصل إليه برا بعربة جيب وكان به استراحة بها غرفة للنوم وأوفيس كامل لإعداد الطعام وحجرات مملوءة بأدوات الصيد البحري وقد تسلمتها في السنوات الأخيرة القوات البحرية بعد أن تم سحب جميع متعلقات الملك فاروق والأميرات السابقات شقيقاته حيث كان هذا المكان المصيف الرئيسي لهن في الإسكندرية.

قصر رأس التين الحديث

أعيد بناء قصر رأس التين في عصر الملك فؤاد على طراز يتمشى مع روح العصر الحديث على يد المهندس الايطالى فيروتشى (هو أيضاً الذي بنى قصر الحراملك بالمنتزة)، وتكلف وقتها أربعمائة ألف جنيه وأصبح مشابها لقصر عابدين ولكنه أصغر منه الدور الأول العلوي و أهم ما يوجد في الدور الأول العلوي بعد الصعود من سلم التشريفات (الصالونان الملحقان) بقاعة العرش، ثم قاعة العرش الفسيحة الفخمة، وكانت تسمى سابقا قاعة الفرمانات، وهي أصغر من مثيلتها بقصر عابدين، والمكتب الخاص، ثم طرقة موصلة إلى قاعة الولائم الرئيسية، ثم حجرة المائدة والقاعة المستديرة المقفلة الأبواب، وهي تضاء صناعيا ومملؤة بنقوش وحليات موزعة بين أرجائها الفسيحة، وفي جناح الملك فاروق يوجد الحمام الخاص به وهو صورة طبق الأصل من حمام عابدين، وحجرة النوم وحجرة المكتب ثم صالون النظارة ثم الباب السري الموصل لجناح الملكة السابقة، حيث نجد صالون الزينة والمخدع والحمام الخاص وهو يشبه مثيلة في عابدين، ثم بعد ذلك نجد الصالون الكبير الفخم وبه (شرفة كبيرة) تطل على ميناء المحروسة، ثم قاعة الطعام الصغرى.

 الدور الأرضي

أما الدور الأرضي فيوجد به صالون الحرملك ذو الأبهة والعظمة وأجنحة الخدم والحاشية، ثم القاعة المستديرة حيث وقع الملك السابق فاروق وثيقة تنازله عن العرش

 البدروم

أما البدروم ففيه أيضا الصالة المستديرة الثالثة التي توصل إلى السلم الموصل إلى مرسى الباخرة المحروسة التي غادر عليها الملك فاروق مصر متجها إلى إيطاليا

 القطار

و إلى جوار القصر من هذه الناحية محطة السكك الحديدية الخاصة التي تصل إلى داخل القصر والتي كانت مخصصة لانتقالات الملك فاروق.

ستاد الإسكندرية

ستاد الإسكندرية

ستاد الإسكندرية

ستاد الإسكندرية هو ستاد متعدد الاستخدامات يقع في مدينة الإسكندرية في مصر. وهو حاليا يستخدم في مباريات كرة القدم كما تم استخدامه في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2006 التي عقدت في مصر. وهذا الأستاد هو الأقدم في مصر وأفريقيا حيث تم بنائه عام 1929 ويتسع الأستاد لحوالى 20,000 متفرج. يعتبر هو الاستاد الرسمي لنادي الاتحاد السكندري زعيم الثغر يقع موقعه في حي محرم بك يعتبر هذا الاستاد حينما يكون مملوءا بجماهير الاتحاد من اشرس استادات العالم فجماهير الاتحاد لا تهوي الخسارة علي الأرض و شهد العديد من اللقاءات الدولية أيضا علي مر السنين يعرف عنه انه أول ملعب في الوطن العربي يتم تركيب ابراج انارة فيه

إستاد برج العرب

إستاد برج العرب الدولي أو إستاد الجيش المصري يعتبر واحدا من أكبر الاستادات في الشرق الأوسط وفي مصر.

 المساحة

مقام على مساحة 145 فدان ومقام حوله سور بطول 3 كم وشبكة طرق داخلية تبلغ 6 كم وموقف للسيارات يتسع 5 آلاف سيارة و 200 أتوبيس بالإضافة إلى مهبط للطائرات وهناك 17 بوابة إلكترونية والمقصورة الرئيسية مغطاة بمظلة تغطى 35% من نسبة الإستاد وهي أكبر مظلة في الشرق الأوسط طولها 200 متر والبعد 60 متر ومساحتها 12 ألف متر مربع بما يوازى 3 فدان.

 التكوين

ربع الاستاد مكيف والتكييف يشمل غرف خلع الملابس والصالونات والمداخل، كما يضم الإستاد 8 مصاعد للإعلاميين والمعُاقين والخدمات والشخصيات العامة، كذلك يضم الإستاد ملعبين فرعيين للتدريب يتسع كل منهما إلى 2000 متفرج ويضم كل ملعب غرف خلع ملابس وترتان لألعاب القوى، كما يضم الإستاد فندق لـ200 فرد وهو مكيف وبه حمام سباحة وجمانيزم ومبنى إدارة يتسع 80 فرد، كما يضم إستاد برج العرب مدرج يتسع إلى 3000 صحفى ويضم كبائن للمذيعين وانفاق للطوارئ وسيارات الإسعاف كذلك 32 كافتيريا لخدمة الجماهير و 337 حمامات خاصة لاستخدام الجماهير منها 33 للسيدات و 8 للمعوقين.

 البناء

يعد إستاد برج العرب إحدي الثمرات اليانعة للتعاون المزدهر بين القوات المسلحة المصرية وشركة المقاولون العرب برئاسة المهندس إبراهيم محلب وقطاعها بالإسكندرية برئاسة المهندس محمود عبد الرحيم والمهندس محمد جوهر المدير المنفذ للمشروع ومعه المهندس محمد جمال وهو بحق المنشأة الرياضية العملاقة ليس في مصر وحدها وإنما في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط بكاملها والذي تم تشييده وفقا لأحدث التقنيات الانشائية والبنائية المتطورة وإستغرقت عمليات الإنشاء فترة قياسية لم تزد علي عامين ونصف بعد إن تمت الاستعانة بالخبرة الأجنبية في وضع التصميم وقام المهندس العالمي رينيه الذي أسهم في تصميم الصروح العالمية المماثلة في وضع الصورة النهائية لما يجب أن يكون عليه هذا الصرح الكبير وبدأت عمليات الإنشاء بأيدي وسواعد مصرية وبمعدات وآلات حديثة والإستاد الجديد يشغل مساحة 145 فدانا بمنسوب يرتفع عن سطح البحر ب281 درجة وتقع تلك المساحة التي تمتاز بمناخها الجاف علي مسافة 38 كيلومترا من مدينة الإسكندرية وتطل علي أحد الطرق الرئيسية الذي يربط الثغر بمنطقة الساحل الشمالي ويفصلها 15 كيلومترا عن مطار برج العرب الدولي و 60 كيلومترا عن مستشفي مبارك بسيدي كرير و 1.5 كيلومتر من محطة كينج مريوط للقطار.


تفاصيل المشروع

القوات المسلحة لمصر وشبابها صرحا وانجازا جديدا ستاد الجيش المصري مبارك والذي يعد نقله حضارية نوعية في المنشآت الرياضية المصرية‏.‏ تم اختيار موقع المشروع بمنطقة برج العرب والذي يقع علي مسافة‏7‏ كيلومترات من طريق القاهرة‏/‏ الإسكندرية الصحراوي عند الكيلو متر‏31‏ ويبعد‏10‏ كيلومترات عن كل من مطار برج العرب ومستشفي مبارك للطوارئ بسيدي كرير والقري السياحية بالساحل الشمالي ويبعدة‏1.5‏ كم من محطة قطار الكينج مريوط‏,‏ والمعروف عن منطقة برج العرب انها تعلو عن سطح البحر‏28‏ مترا مما يجعل مناخها جافا غير رطب وخاليا من اي ملوثات طبيعية وصناعية‏.‏

تبلغ مساحة ارض المشروع‏600‏ الف م‏2(145‏ فدانا‏)‏ وتحقق نسبة‏30%‏ منشآت‏30%‏ طرق ومناطق انتظار‏,40%‏ مناطق خضراء‏,‏ روعي في تخطيط موقع المشروع ان يكون نواة لقرية اوليمبية متكاملة‏.‏

يحيط بالاستاد سور بطول‏3.5‏ كم وبه‏10‏ بوابات و‏80‏ محلا تجاريا باجمالي مسطح‏4‏ آلاف متر مربع‏,‏ كما يحيط بالاستاد الرئيسي سور للتحكم في دخول الجمهور بطول‏1.2‏ كم وبه‏17‏ بوابة بإجمالي‏136‏ ماكينة إلكترونية تسمح بدخول‏800‏ متفرج في الدقيقة ليتم ملء الاستاد خلال ساعتين‏,‏ كما يمكن اخلاء الاستاد بأكمله في أقل من‏8‏ دقائق‏.‏

تلي البوابات‏76‏ سلما ومنحدرا مقسمة إلي‏22‏ سلما علويا تصل للمدرجات العلوية عند منسوب‏6.45‏ و‏18‏ منحدرا تصل لكبائن المشاهدة الخاصة عند منسوب‏1.37‏ م و‏36‏ سلما سفليا يصل للمدرجات السفلية عند منسوب‏3.36‏ م بخلاف مدخل لكبار الزوار ومدخل خاص لذوي الاحتياجات الخاصة‏,‏ ويوجد بالاستاد‏8‏ مصاعد‏,‏ مصعدان لكبار الزوار ومصعدان للإعلاميين ومصعدان للبضائع ومصعدان لذوي الاحتياجات الخاصة‏.‏

تم اختيار منسوب أرض الملعب عند منسوب‏10‏ أمتار من منسوب الأرض الطبيعية‏,‏ بحيث يحقق دخول الجمهور من مستوي متوسط بالنسبة للمدرجات لتقليل مسافات الهبوط والصعود‏.‏

يوجد به مداخل إلي أرض الملعب‏,‏ مدخل ماراثون‏,2‏ مدخل طوارئ للاسعاف والإطفاء‏,‏ مدخل ومنطقة انتظار لاعبين وإعلاميين‏,2‏ مدخل للمجموعات والاحتفالات‏.‏

تم اختيار التوجيه الجغرافي للملعب بحيث يميل إلي اتجاه الشمال‏12‏ درجة جهة الغرب مع الاتجاه السائد للرياح بحيث لا يسبب أي إعاقة لحركة الكرة واللاعبين طبقا لاشتراطات الاتحاد الدولي لكرة القدم‏(‏ فيفا‏).‏

أبعاد الملعب‏105*70‏ م والملعب مجهز لإقامة أنشطة الألعاب الأوليمبية‏,‏ فيه مضمار ألعاب قوي‏8‏ حارات ومانع مائي وحفرتا وثب طويل وحفرة وثب ثلاثي‏.‏

يسع الاستاد الرئيسي‏80‏ ألف متفرج علي مدرجين سفلي وعلوي وقد روعي في التصميم أن تسمح زوايا الرؤية لجميع المتفرجين بمشاهدة مسطح الملعب بالكامل دون أي معوقات للرؤية ذلك بالإضافة إلي مقصورة كبار الزوار سعة‏22‏ متفرجا ومقصورة رئيسية سعة‏300‏ متفرج ومدرج خاص بالإعلاميين أعلي المقصورة يسع‏300‏ صحفي ومدرج خارجي لذوي الاحتياجات الخاصة‏.‏

مدرجات المقصورة والدرجة الأولي التي تمثل‏35%‏ من اجمالي مدرجات الاستاد مغطاة بمظلة معدنية بطول‏200‏ م وعرض‏62‏ م وبمسطح‏12‏ ألف متر بما يعادل مسطح ملعبي كرة قدم مرتكزة علي‏18‏ عمودا خرساني علي شكل زهرة اللوتس وبارتفاع يصل إلي‏32‏ م‏,‏ والمظلة مشدودة بكابلات من الصلب الفائق المقاومة‏,‏ وتعد هذه المظلة أكبر مظلة تم تنفيذها بالمنطقة وبأيد مصرية‏,‏ حيث استخدم في تصنيعها‏35‏ طنا من الصلب العالي المقاومة وتعادل كمية الصلب المستخدم في كوبري أبوالعلا القديم‏,‏ وقد استخدم في تغطية المظلة أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا تصنيع ألواح الصاج فهو مضاد للعوامل الجوية وعازل للصوت والحرارة‏,‏ بالإضافة لخفة وزنه‏.‏

تم استغلال أسفل المدرجات في المسطحات الخدمية للاعبين والجمهور‏,‏ حيث تم إنشاء‏4‏ غرف خلع ملابس لاعبين ملحقة بكل غرفة دورات المياه والأدشاش الخاصة بها‏,‏ بالإضافة إلي غرفتي إحماء ومكاتب للمدربين والفرق الطبية المعاونة وغرف لأطقم الحكام وصالات رياضية ونقطة طبية مجهزة علي أعلي مستوي ومعمل تحاليل ومركز صحفي يحقق تغطية إعلامية لجميع دول العالم متصل بشبكة الإنترنت وغرف أطقم الحكام و‏4‏ غرف خلع ملابس مجاميع عروض‏.‏

أما بالنسبة لخدمات الجمهور فهناك‏32‏ كافيتريا و‏68‏ دورة مياه مجمعة‏(337‏ دورة مياه رجال ـ‏43‏ دورة مياه سيدات ـ‏6‏ دورات مياه لذوي الاحتياجات الخاصة بإجمالي‏386‏ دورة مياه‏)‏ موزعة علي مسافات متقاربة لتقليل مسافات الحركة للجمهور‏.‏

ربع الاستاد مكيف تكييفا مركزيا يشمل المقصورة والمداخل والصالونات وغرف خلع ملابس اللاعبين والمركز الإعلامي‏.‏ الاستاد الرئيسي مجهز بـ برجي إضاءة أعلي مدرجات الركنين الشمالي الشرقي والجنوبي الشرقي للاستاد بارتفاع‏65‏ م من أرض الملعب‏,‏ بالإضافة إلي كشافات إنارة للملعب مثبتة علي طول المظلة و‏2‏ لوحة نتائج و‏13‏ مكانا لكاميرات التصوير التليفزيوني‏,‏ بالإضافة إلي الكاميرات المتحركة وشبكات متكاملة تغطي الاستاد بالكامل واضاءة‏.‏

وصوتيات وكاميرات مراقبة وغرفة مراقبة رئيسية بالبدروم وشبكة نقل معلومات وشبكة إنذار حريق وإطفاء‏,‏ وجميع هذه الشبكات مرتبط بغرفة تحكم مركزية بأعلي نقطة بمدرجات الاستاد‏.‏

بالإضافة إلي الملعب الرئيسي يوجد ملعبا تدريب بمدرجات سعة‏2000‏ متفرج لكل ملعب بإجمالي مسطح‏3‏ ألف م‏2‏ يشتمل كل ملعب علي مضمار ألعاب قوي وغرفتي خلع ملابس لاعبين وغرفتي خلع ملابس حكام وإداريين ودورات مياه وأوفيس وملعبا التدريب مجهزان بأبراج إضاءة ليلية‏.‏

فندق لاعبين بدروم وأرضي و‏5‏ أدوار متكررة سعة‏200‏ سرير مكيف بإجمالي مسطح‏10‏ ألف م يشتمل علي قاعة مؤتمرات‏,‏ كافيتريا‏,‏ مطعم‏,‏ حمام سباحة‏,‏ جيمانيزيوم ومزود بمصعدين‏.‏

وكذلك مبني إداري سكني للعاملين بالمركز الرياضي أرضي و‏3‏ أدوار متكرر سعة‏80‏ فردا بإجمالي مسطح‏3500‏ متر مربع يشتمل علي مكاتب إدارية‏,‏ صالونات‏,‏ صالة طعام‏,‏ غرف إقامة‏.‏

شبكة طرق داخلية بطول‏6‏ كيلو مترات وأماكن انتظار سيارات سعة‏5‏ آلاف سيارة و‏200‏ أتوبيس ومهبط طائرة هليكوبتر يسع‏4‏ طائرات‏.‏

أعمال تنسيق موقع ومناطق خضراء بإجمالي مسطح‏250‏ ألف متر وشبكات متكاملة للمشروع‏,‏ فقد تم تغذية المركز الرياضي بالكهرباء بقدرة‏4‏ ميجا وبمولدات كهرباء احتياطية و‏500‏ خط تليفون محلي و‏1500‏ خط تليفون دولي وخزان مياه أرضي سعة‏2000‏ متر مربع ـ ومشروع صرف صحي سعة‏800‏ متر‏.

 السعة

يسع ستاد برج العرب 80 ألف مشاهد يتم توزيعهم علي جميع الدرجات العلوية والسفلية – العلوية تسع 38 الف متفرج والسفلية تسع 43 الفا – وراعي التصميم أن تميل المدرجات جهة الشمال بزاوية 12 درجة غرب الشمال طبقا لإشتراطات الفيفا. وتضم مرافق الاستاد علاوة علي المدرجات منطقة انتظار مركبات تسع خمسة آلاف سيارة ومائتي اتوبيس.. وعدد ملعبين للتدريب بمدرجات تتسع لألفي مشاهد لكل ملعب وخزان مياه أرضي سعة 2000 متر مكعب وصالة العاب مغطاة بسعة عشرة آلاف متفرج وفندق لاستضافة اللاعبين بسعة 200 سرير ومبني إداري. وأهم ما يميز الإستاد العملاق توافر عدد عشر بوابات والطرق المحيطة به تسمح بتفريغ السعة الكاملة في زمن لا يزيد علي ثماني دقائق دون زحام أو تكدس فضلا عن توافر مهبط لتزويد الطائرات الهليكوبتر ولعدد اثنين في وقت واحد. وراعي التصميم توفير زوايا رؤية جيدة لجميع المشاهدين لمتابعة مسطح الملعب دون أدني معوقات ويضم الاستاد 4 غرف لخلع الملابس لعدد اربعة فرق مجهزة بكل التجهيزات المطلوبة بالإضافة لغرفتي إحماء بمسطح 287 مترا لكل غرفة. ويضم أيضا مساحات مجهزة لاستقبال الاحتفالات والمهرجانات الوطنية وساحات لتجمع أعداد كبيرة من المشاركين داخل الملعب وحوله والملعب مجهز بنظام إضاءة ذاتي وتظلل مدرجات الدرجة الأولي والمقصورة بمستوياتها العليا والسفلي مظلة حديثة تعمل بنظام إلكتروني دقيق، ومزود بمركز صحفي متكامل به جميع وسائل الاتصالات ولديه منصات ثابتة لأكثر من ست كاميرات، وقد تكلف الاستاد مائتين وخمسون مليون جنيه قيمة الأعمال المختلفة الخرسانية والانشائية والتكميلية والكهربائية وهو مزود بلوحة إعلان نتائج إلكترونية وأجهزة تصوير وإعادة لقطات الفنية وشاشات للعرض تمتاز بنقاء الصورة وإعادة العرض والتسجيل للأحداث الجارية وساعة إلكترونية.

محطة قطار الإسكندرية (محطة مصر)

محطة قطار سيدي جابر

منطقة مجمع
المساجد بالأنفوشي وبها: مسجد سيدي أبي العباس المرسي، مسجد
الامام البوصيري

مطار النزهة

مطار برج العرب

مسجد سيدي بشر

مسجد سيدي بشر

 نسب المسجد

ينسب مسجد سيدي بشر إلى الشيخ بشر بن الحسين بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن بشر الجوهري. وهو من سلالة آل بشر الذين وفدوا إلى الإسكندرية في أواخر القرن الخامس الهجري أو أوائل القرن السادس الهجري مع من جاء من علماء المغرب والأندلس في تلك الفترة وقد ظهرت بالإسكندرية مدرستان إسلاميتان اجتذبتا اليهما طلاب العلوم الفقهية .. وهما المدرسة الصوفية.. والمدرسة السلفية. وكان الشيخ بشر الجوهري متصوفا زاهدا اعتزل العالم وأقام في منطقة منعزلة على شاطئ البحر في مدينة الاسكندرية، وهي التي عرفت باسمه فيما بعد.واشتهر بين الناس بصلاحه وتقواه ولما توفي عام 528 هجرية،

 مكان دفن صاحبه

دفن في نفس المكان الذي كان يقيم فيه، وأقام الناس له ضريحا حول قبره. وعندما امتد العمران إلى هذه المنطقة أنشأ الأهالي مسجدا حول الضريح في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي .

تجديدات المسجد

تم تجديد في عهد الخديوي عباس الثاني، الذي مد خط سكة حديد إلى المنطقة ليصلي في المسجد صلاة الجمعة من كل أسبوع أثناء قضائه فترة الصيف بالإسكندرية. وفي عام 1945 تم توسعة المسجد وأضيف إليه ما جعل مساحته أربعة أمثال ما كانت عليها. وفي عام 1947 أنشئ أمام المسجد ميدان فسيح وحديقة تجاور شاطئ البحر ليصبح حي سيدي بشر أحد أشهر أحياء الإسكندرية. وفي شهر يونيه عام 2000م وفي عهد المحافظ السيد اللواء / محمد عبد السلام المحجوب.. تم تجديد واجهات مسجد سيدي بشر وتطوير الميدان المواجه له من قبل إحدى شركات القطاع الخاص التي يملكها أحد رجال الأعمال الأقباط تعبيراً عن روح التسامح والوحدة الوطنية التي تتميز بها الإسكندرية .

المبنى

لم يكن الشيخ بشر بن الحسين يعلم أنه حين اتخذ من ذلك المكان النائي عن العمران والذي يتمتع بالهدوء و الصفاء مما يعين علي التعبد و التقرب إلي الله و الإطلاع و التفقه في الدين لم يكن يعلم أن هذا المكان سوف يعج بآلاف البشر بعد ذلك بنحو اقل من ألف عام بل لم يكن يتخيل أن هذا الشاطئ البعيد عن حدود الإسكندرية القديمة سوف يصبح قلب شواطئها بل وأهم شواطئها التي يرتادها المصاطفون من كل مكان.. وأن ضريحه سيصبح مزارا لكل القادمين إلي للاستمتاع بجوها الساحر خلال فصل الصيف وأن مسجده سيمتلئ بمئات المصلين الذين يقطنون حوله من كل ناحية بعد أن ظل قرونا عديدة و حيدا في هذا المكان فقد ظلت الإسكندرية في العصر الإسلامي الأول محتفظة بتخطيطها القديم … فقد بقي تخطيط المدينة بعد أن فتحها العرب علي ما كأن عليه من قبل .. ذلك أن القبائل العربية التي شاركت في فتح اكتفت بالنزول في الدور التي هجرها الروم أما المباني التي أقامها العرب في فتجمع المراجع التاريخية علي أن الزبير بن العوام هو الوحيد الذي أقام بعض المباني بها مثلما فعل في الفسطاط. و لما استقل احمد بن طولون بمصر في القرن الثالث الهجري (الدولة الطولونية) رأي أن يحصن حدود مصر الشمالية فبني حول مدينة الإسكندرية سورا بدلا من السور القديم الذي هدمه عمرو في أيام الفتح رأى ابن طولون أن يحيط السور بالأجزاء العامرة في المدينة فقط و ترك الأجزاء المهجورة خارجة عنه.. و ذلك توفيرا للنفقات و الجهد .. و لذلك نجد أن السور القديم الذي أقيم في القرن الثالث الهجري كان يضم ما يزيد قليلا علي ثلث مساحة المدينة القديمة.. بعد أن استبعد منها المناطق الشرقية والجنوبية و الشمالية الشرقية . فتح بن طولون في سور المدينة أربعة لبواب تقابل الأبواب الأربعة القديمة و هي الباب الشرقي وباب سدرة أو باب العمود أما الباب الرابع فيقع في الجهة الشمالية و عرف باسمه القديم و هو باب البحر.. و من هذا يتضح أن مسجد و ضريح سيدي بشر كان يقع خارج حدود المدينة الشرقية في ذلك الوقت .. إذ أن مقابر الشاطبي الرومانية .. و منطقة كامب شيزار تكون تكوّن حدود الإسكندرية الشرقية وأن مقابر المسلمين كانت وقتها في غرب المدينة كما يفهم من اسم باب القرافة .. وقد ظل تخطيط في العصر الفاطمي كما هو. و لما تولي صلاح الدين حكم مصر لم تتغير حدود الإسكندرية فإنه كما تذكر المراجع قد رمم أسوارها و لم يبني عليها.. أما في العصر المملوكي فقد احتفظت المدينة أيضا ألي حد كبير بالتخطيط القديم و قد ظل موكب السلطان يخترق المدينة من باب رشيد إلي باب القرافة أو الباب الأخضر و كان يقطعهما طريق آخر يتجه عموديا علي سور البحر و يصل باب البحر بباب سدرة.. و من هذا يتضح أيضا أن منطقة سيدي بشر ظلت حتى العصر المملوكي خارج مدينة الإسكندرية إلى أن التهمها العمران في العصر الحديث . وصف المسجد يتكون مسجد سيدي بشر الحالي من مستطيلين منفصلين المستطيل الشمالي يتكون صحن مستطيل مكشوف تحيط به الأروقة من ثلاث جهات.. أما الجهة الرابعة وهي الجنوبية فخالية من الأروقة .. وفي شمال هذا المستطيل توجد دورة المياه والميضأة . أما المستطيل الثاني (المستطيل الجنوبي ) ويقع في جنوب الأول وهو عبارة عن إيوان القبلة .. ويحتوي هذا الإيوان على ثلاث بوائك (باكيات) من أعمدة مثمنة تحمل عقوداً مدببة .. وتقسم الإيوان إلى أربعة أروقة موازية لحائط القبلة ..وفي الضلع الغربي لإيوان القبلة يوجد الضريح .. والضريح عبارة عن غرفة مربعة الشكل تعلوها قبة على رقبة مرتفعة.. وفي أركانها مقرنصات مصفوفة في سبعة صفوف .. وتعتبر القبة هي الجزء القديم في المسجد إذ إنها ترجع إلى القرن التاسع عشر الميلادي .

النقل والمواصلات

الطرق

يبلغ إجمالي الطرق بالمحافظة 2581 كم ،
منها 1192 كم مرصوفة ، 1389 كم طرق ترابية

أطوال الطرق
بمحافظة الإسكندرية

نوع الطريق

طول الطريق (كم)

النسبة %

 الطرق المرصوفة

1192

46.2

 أ-الطرق السريعة

122

4.7

 ب-الطرق الداخلية

998

38.7

 جـ-الطرق الإقليمية

72

2.8

 الطرق الترابية

1389

53.8

 إجمالي الطرق

2581

100

الموانئ

ميناء الإسكندرية يعتبر الميناء الرئيسي في مصر
حيث تتم من خلاله أكثر من 55% من تجارة مصر الخارجية

ميناء الدخيلة

ميناء أبو قير

الميناء الشرقي

السكك الحديدية

خطوط القطار

ترام الإسكندرية

مطارات

مدخل مطار الإسكندرية الدولي

يوجد بمحافظة السكندرية مطارين دوليين :

مطار الإسكندرية الدولي (مطار النزهة)

مطار برج العرب الدولي

الثقافة

الرياضة

إستاد الإسكندرية

تعتبر محافظة الإسكندرية من المحافظات
العريقة في مجال الرياضة يحسن معظم أهلها السباحة بحكم تواجدها على شاطىء البحر
كما لها فريق متميز في كرة القدم وهو الاتحاد السكندري، كما يوجد بها نادي سموحة الرياضي وهو من النوادي المتميزة خاصة
في رياضتي الفروسية والسباحة على مستوى الجمهورية.

كما يوجد بالإسكندرية مجموعة من إستادات
كرة القدم المتميزة وهي:

إستاد حرس الحدود

ستاد حرس الحدود

ستاد حرس الحدود أو ستاد المكس هو ستاد متعدد الاستخدامات يقع في مدينة الإسكندرية في مصر. وهو حاليا يستخدم في مباريات كرة القدم كما تم استخدامه في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2006 التي عقدت في مصر. يتسع الأستاد لحوالى 25,000 متفرج والملعب محاط بمضمار لألعاب القوى وهو على هيئة شكل مستطيل كما يحتوى على أركان قائمة الزاوية بدلا من الأركان المنحنية التقليدية

الإتصالات

مفتاح المحافظة:

من داخل مصر: 03

من خارج مصر: 203+

نوع خدمات الإتصالات وأعدادها بالمحافظة

نوع الخدمة

العدد

سنترال يدوي

1

سنترال نصف آلي

6

سنترال آلي

36

عدد الخطوط التليفونية

797400

مكاتب بريد حكومية

116

السياسة

قبل ثورة 25 يناير كان اغلب المناطق تقع
تحت قيادة رجال الحزب الوطنى ولكن من المعروف ان المدينة تعد احد اكبر معاقل جماعه
الاخوان المسلمين كما ان الدعوة السلفية فى مصر نشأت من مدينة الأسكندرية وأنتشرت
فى أرجاء مصر لذلك يوجد بها كبار قادة السلفيين فى مصر.

وفى النهاية نقول انها حقا تستحق ان تكون عروس البحر

 الابيض المتوسط

خريطة لمحافظة الاسكندرية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: