EL mnofia

محافظة المنوفية

محافظة المنوفية
علم محافظة المنوفية شعار محافظة المنوفية
محافظة المنوفية.PNG
عاصمة شبين الكوم
أكبر مدينة مدينة السادات
عدد المراكز / الأحياء 9 مراكز / 2 حي
عدد المدن 10 مدن
المحافظ أشرف هلال
المساحة
– الرتبة
– المسطح المائي %
2543.03 كم²
17
3.8%
تعداد
– عدد السكان
– الكثافة
– الرتبة
3,270,404 نسمة
1158 نسمة/كم²
11
العيد القومي 13 يونيو 1906 (حادثة دنشواي)
الموقع الإلكتروني http://www.monofeya.gov.eg

محافظة المنوفية من محافظات مصر. عاصمتها مدينة شبين الكوم. تقع محافظة المنوفية في جنوب الدلتا بين فرعي النيل رشيد ودمياط، وهي على شكل مثلث رأسه في الجنوب وقاعدته في الشمال. وامتدت المحافظة العام 1991 إلى غرب فرع رشيد لتضم مدينة السادات، مما أثار لغطاً بين بعض أهالي محافظة البحيرة المقتطع منها تلك الأراضي.

 جغرافيا

 الوصف

تنحصر محافظة المنوفية بين فرعي النيل رشيد ودمياط في جنوب الدلتا شمال مصر، وهي على شكل مثلث رأسه في الجنوب وقاعدته في الشمال.[3] كانت مساحتها 1532.1 كم²، وتمثل 1.5% من مساحة جمهورية مصر العربية. وامتدت المحافظة في بداية تسعينيات القرن العشرين لغرب فرع رشيد، لتضم مركز السادات بعد استقطاعه من محافظة البحيرة بالقرار الجمهوري 123 لسنة 1991، لتبلغ مساحتها الحالية 2543.03 كم²، لتشكل 2.4% من إجمالي مساحة مصر.

وتمتد أراضي المحافظة من الجنوب إلى الشمال لمسافة 64 كم من رأس الدلتا جنوباً، حتى الطرف الشمالي للمحافظة في حدودها مع محافظة الغربية. بينما تمتد على المحور العرضي لأكثر من ثمانين كم، من فرع دمياط شرقاً إلى أقصى الطرف الغربي لمدينة السادات في حدودها مع محافظة البحيرة. وكانت امتدادها العرضي قبل ضم مركز السادات حتى فرع رشيد فقط، وبعد ضمه عام 1991؛ أصبح قطاع من فرع رشيد مجرى داخلي، والذي يمتد من كفر داود شمالاً حتى الخطاطبة جنوباً.

 الموقع

تقع محافظة المنوفية جنوب دلتا النيل شمال مصر، حيث يحدها:

من الشمال: محافظة الغربية.

من الشرق: محافظة القليوبية.

من الغرب: قطاع من نهر النيلفرع رشيد، ومحافظة البحيرة.

من الجنوب: محافظة القليوبية ومحافظة الجيزة.

 تاريخ

أطلق اسم المنوفية نسبة إلى مدينة منوف وهى مدينة فرعونية قديمة اسمها ” بير نوب ” أي بيت الذهب حيث كان يوجد بها مناجم للذهب ثم أصبح اسمها القبطى ” بانوفيس ” وبعد الفتح الإسلامي لمصر قلبت الباء ميم في اللغة العربية فأصبحت ” مانوفيس “وعلى مدار الأجيال المتعاقبة أصبحت تنطق بالعامية ” منوف ” اختصار لاسم ” مانوفيس ” وظلت منوف عاصمة لإقليم المنوفية منذ الفتح الإسلامي حتى 1826م ثم نقل محمد على عاصمة المديرية من منوف إلى مدينة ” شبين الكوم لتوسط موقعها بين أنحاء المديرية

في عصر الدولة المصرية القديمة

كانت تسمى ” نيت شمع ” أى نيت الجنوبية وعاصمتها “برزقع “ومكانها الآن زاوية رزين بمركز منوف وكانت هي المقاطعة الرابعة قي الإقليم المصري القديم.

ومن أشهر مدنها قي ذلك الاونه الاخيره:

البتانون ” ان تنن ” بمركز شبين الكوم

مصطاى موت بمركز قويسنا

كوم الكلبة ” برانت ” بالقرب من قرية دمليج مركز منوف.

اشليم (بالقرب من قويسنا

في العصر البيزنطي

كانت المنوفية عبارة عن إقليمين إداريين :

“كونيو” وكانت تقع بين فرع دمياط وبحر شبين الكوم.

” طوا” وكانت تقع غرب فرع رشيد.

في عصر الدولة الفاطمية

كانت تنقسم إلى أربع مراكز (أربع كور حسب الذي كان سائدا وقتها) وهى:

” طوا” وتشمل الاراضى الواقعة بين فرع رشيد وترعة الباجورية.

” منوف العليا ” وهى المعروفة الآن باسم ” قلتي الكبرى “

” منوف السفلى ” وهى تقع بين بحر شبين والباجورية وهى تعرف الآن باسم ” منوف

في العصر المملوكي

قي أوائل القرن الرابع عشر الميلادي قام الملك الناصر محمد بن قلاوون عام 1310 م بضم منوف العليا إلى منوف السفلى قي وحدة إدارية واحدة اسماها ” المنوفية ” وأصبح إقليم المنوفية يضم:

المنوفية (منوف العليا، منوف السفلى)

جزيرة قويسنا

واستمرت هكذا حتى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وكانت مساحة مديرية المنوفية في ذلك الوقت حوالي 203 ألف فدان ومجموع بلدانها 137 بلدة.

في العصر الحديث

في عام 1826 م نقل محمد على باشا عاصمة المديرية من منوف إلى مدينة شبين الكوم لتوسط موقعها بين أنحاء المديرية. ثم قسمت المديرية إلى خمس مراكز هى: (شبين الكوممنوفأشمونقويسناتلا) وبلغت مساحتها حوالي 380 ألف كم2 وعدد بلدانها 312 بلدة وذلك بسبب ضم أجزاء لها من مديريات مجاورة خاصة من مديرية الغربية.

ألغيت مديرية المنوفية وضمت إلى مديرية الغربية تحت مسمى جديد هو ” روضة البحرين ” مرتين: الأولى طوال حكم سعيد باشا من عام 1855 حتى 1863 م والثانية في عهد الخديوي توفيق لمدة سنة واحدة 1886 م ثم استقلت مرة ثانية في عام 1887 م عن محافظة الغربية.

وقد شهدت على مدار تاريخها الحديث إنشاء بعض المراكز، كالآتي:

عام 1942 م أنشئ مركز الشهداء بضم بعض أجزاء من مركزي شبين الكوم وتلا.

عام 1947 م أنشئ مركز الباجور وذلك بضم أجزاء وقرى من مراكز منوف وأشمون وقويسنا وشبين الكوم.

عام 1955 م اقتطعت خمس قرى من مركز تلا وضمت إلى مركز طنطا كما اقتطعت سبع قرى أخرى وضمت إلى مركز كفر الزيات.

عام 1960 م أنشئ مركز بركة السبع من بعض قرى ومراكز قويسنا وتلا وشبين الكوم.

عام 1975 م تحولت قرية سرس الليان إلى مدينة بعد فصلها عن مركز منوف.

عام 1991 م ضمت مدينة السادات إلى محافظة المنوفية كظهير صحراوي بعد فصلها عن محافظة البحيرة

السكان

الكثافة السكانية بمحافظة المنوفية، النقطة الواحدة تعادل 500 نسمة.

يسمى سكان المنوفية منوفيين أو منايفة، وقد بلغ عدد سكان محافظة المنوفية حوالي 3580000 حسب التعداد التقديري لعام 2011.[10] يمثلون 4.65% من جملة سكان الجمهورية، ويسكنون في مساحة تبلغ 4.6% من جملة مساحة مصر، وتصل الكثافة العامة بها إلى 1158 نسمة/كم مربع، بينما هي في عموم مصر 59 نسمة/كم²، وفي الوجه البحري تصل إلى 931 نسمة/كم².

 النمو السكاني

بلغ عدد سكان محافظة المنوفية في تعداد عام 1927 حوالي 1077894 نسمة، زادوا بمقدار 61 ألف نسمة عام 1947، بنسبة 0.03% سنوياً. وقد زاد السكان بمقدار 29 ألف نسمة في الفترة بين عامي 1947 و1960، بنسبة 1.4% سنوياً. وذلك بسبب انخفاض معدل الزيادة الطبيعية الناجمة عن زيادة الوفيات، بجانب زيادة نسبة المهاجرين من المحافظة.

واستمرت الزيادات السكانية فيما بعد لتبلغ 363 ألف نسمة في الفترة بين عاميّ 1960 و1976، أي بنسبة 21.7% سنوياً. وبلغت الزيادة السنوية في السنوات العشر التالية (من 1976 إلى 1986) 561 ألف نسمة، أي بنسبة زيادة سنوية تبلغ 3.3%. ويرجع ذلك لزيادة الوعي الصحي المؤدي إلى تناقص عدد الوفيات]

توزيع السكان

توزيع سكان محافظة المنوفية على المراكز والأقسام.

يتسم التوزيع النسبي للسكان في محافظة المنوفية حتى تعداد عام 1986 بالتشتت النسبي. إذ ينتشر السكان بنسب شبه متكافئة على مراكز المحافظة -قبل ضم مركز السادات– بنسب تتراوح بين 7.7% – 17.8% في تعداد عام 1960، وزادت الفجوة بينهما قليلاً إلى 24% في تعداد عام 1976، وأصبحت في تعداد 1986 تتراوح بين 7.5% و19.% وقد حدثت تغيرات فيما بعد عام 1986، حيث تم ضم مركز السادات عام 1991، والذي يسكنه 3.45% من سكان المحافظة (تعداد مدينة السادات 666 نسمة عام 1986، و18619 عام 1996) في مساحة تقدر بنسبة 35.7% من جملة مساحة المحافظة، أي أنه أصغر المراكز من حيث عدد السكان وأكبرها من حيث المساحة، وظهر بالمحافظة مركزان يستحوذ كل منهما حوالي النصف مليون نسمة، هما: مركز أشمون 535 ألف نسمة، وشبين الكوم 461 ألف نسمة.

نسبة سكان الحضر في المنوفية حسب كل مركز إداري عام 1996.

محافظة المنوفية جزء من إقليم الدلتا الذي يتسم بملامح حضارية واضحة، فأهم ما يميزه سيادة ظاهرة الريفية وانكماش حجم ظاهرة الحضرية، إذ تبلغ نسبة سكان الحضر في الدلتا 27.5% من جملة سكانه،وتظهر الملامح الريفية في المنوفية أكثر وضوحاً، إذ تنخفض نسبة الحضرية عن مثيلتها بمصر بنسبة تبلغ 116.1%، وتتقلص بنسبة الثلث عن المعدل الإقليمي للدلتا.

 الهجرة

محافظة المنوفية من المحافظات الطاردة لسكانها، فهي أكبر محافظات الوجه البحري طرداً للسكان، والثانية في مصر بعد محافظة سوهاج حسب إحصاء عام 1996.وتختلف مواقف أقاليم محافظات مصر الجغرافية بالنسبة لصافي هجرة المنوفيين إليها في تعدادات الربع الأخير من القرن العشرين، ولذلك يوضح الجدول صافي هجرة المنوفيين لمحافظات أقاليم مصر الجغرافية ونسبة صافي هجرة المنوفيين في تعدادات 1976 و1986 و1996.

ترتيب المحافظات 1976 % ترتيب 1986 % ترتيب 1996 % ترتيب
1 القاهرة الكبرى 284081- 77.0 1 248917- 78.82 1 2261- 79 1
2 الإسكندرية 41099- 11.14 2 35232- 11.16 2 22987- 8.09 3
3 القناة 2018- 0.55 4 4861- 1.54 4 6131 2.16 4
4 الدلتا 40499- 10.98 3 25633- 8.12 3 24763- 8.71 2
5 الوجه القبلي 337- 0.09 6 231 0.07 6 1861 0.65- 6
6 الصحراوية 882- 0.24 5 1412- 0.45 5 6129- 2.16 5
الجملة 368916- 100 315824- 100 284312- 100

كثافة المنوفيين إلى سكان المحافظات المصرية عام 1996.

ومن الجدول السابق يتضح أن التناقص الواضح في مقدار صافي هجرة المنوفيين ف التعدادات الثلاثة من 393 ألف مهاجر منوفي عام 1976، إلى 316 ألف مهاجر منوفي في تعداد 1986، إلى 284 ألف مهاجر منوفي في تعداد 1996، ويعزي هذا التراجع في حجم الهجرة الصافية بين محافظة المنوفية والمحافظات الأخرى إلى:

تحول نسبة كبيرة من سكان مركز ومدينة السادات إلى منوفيين بعد انسلاخ المركز من محافظة البحيرة. كذلك التنمية الصناعية الضخمة بمدينة السادات بجانب التوسع الزراعي أدى إلى امتصاص نسبة لا بأس بها من السكان إليها، أي تحولت الهجرة إلى هجرة داخلية من المراكز الأخرى إلى مدينة السادات، كذلك مدينة قويسنا تشارك بنسبة ضئيلة لوجود منطقة صناعية به

تعتبر القاهرة الكبرى أكبر مقاصد المهاجرين المنوفيين،ذلك لاتساع مظاهر الحضرية بالقاهرة الكبرى عنها في المنوفية، بجانب عامل القرب الجغرافي حيث أن المنوفية تقع شمال القاهرة والجيزة، وتقع غرب القليوبية، وتلك المحافظات الثلاث المكونة للقاهرة الكبرى.

يُلاحظ أن محافظات شمال وجنوب سيناء تزداد بهما كثافة المنوفيين رغم بعدهما عن المنوفية، وذلك لأنهما مناطق تنمية سياحية متعددة المجالات. أيضاً يُلاحظ استقطاب محافظات الإسكندرية ومطروح والسويس للمهاجرين المنوفيين، وذلك يرجع إلى استمرار أفضلية المناطق الحضرية للماهجر المنوفي، كذلك المحافظات الصحراوية التي تتسارع بها عملية التنمية

التقسيم الإداري

التقسيم الإداري لمحافظة المنوفية.

تتألف المحافظة من تسعة مراكز إدارية، منهم 8 مراكز تمثل المنوفية القديمة بين فرعي رشيد ودمياط، ومركز واحدة خارج هذا النطاق يقع غرب فرع رشيد وهي مركز السادات. وتضم المراكز الإدارية التسع 10 مدن، و69 وحدة محلية قروية، تضم 312 قرية تابعة و961 كفراً ونجعاً، وذلك بواقع 635 قرية و102 نجع لكل مركز في المتوسط، والمراكز هي:

مركز شبين الكوم

قاعدته الإدارية مدينة شبين الكوم، وهي عاصمة المحافظة، والمركز يتوسط مراكز محافظة المنوفية فيما بين فرعي النيل، ويشمل على ثماني وحدات محلية قروية، وهي: مليج، البتانون، بخاتي، شبرا باص، الماي، شنوان، إصطباري، والمصيلحة. كما يتبعهم 36 قرية و76 كفراً ونجعاً.

يبلغ مساحة المركز 1686.6 كم مربع، أي 7.34% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 356,136 نسمة عام 2006.

مركز منوف

قاعدته الإدارية مدينة منوف، وكانت عاصمة المنوفية حتى عام 18. ويقع في الغرب الأوسط لمحافظة المنوفية فيما بين فرعي دمياط ورشيد، ويقابله مركز السادات الحديث الضم للمحافظة غرب فرع رشيد، ويشتمل على سبع وحدات محلية قروية، وهي: منشأة سلطان، الحامول، فيشا الكبرى، سدود، زاوية رزين، برهيم، وطملاي. كما يتبعهم 31 قرية و140 كفر ونجع. كما يضم المركز مدينة أخرى هي مدينة سرس الليان.

يبلغ مساحة المركز 162.9 كم مربع، أي 5.38% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 342,843 نسمة عام 2006

مركز قويسنا

قاعدته الإدارية مدينة قويسنا، ويقع في أقصى شمال شرق المحافظة، ويضم المركز سبع وحدات محلية قروية، وهي: ميت بره، شبرا باخوم، بجيرم، إبنهس، طه شبرا، أم خنان، وعرب الرمل. كما يتبعهم 47 قرية و109 كفر ونجع.

يبلغ مساحة المركز 203.9 كم مربع، أي 8.02% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 379,712 نسمة عام 2006.

مركز الباجور

قاعدته الإدارية مدينة الباجور، ويقع إلى الجنوب من مركز قويسنا، ويضم 12 وحدة محلية قرية، وهي: اسطنها، مشيرف، ميت عفيف، بهناي، كفر الخضرة، قلتى الكبرى، بي العرب، تلوانة، كفر الباجور، فيشا الصغرى، جروان، مناوهلة، وسبك الضحاك.[33][34] كما يتبعهم 47 قرية و96 كفراً ونجعاً.

يبلغ مساحة المركز 169.9 كم مربع، أي 6.678% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 304,420 نسمة عام 2006.

مركز تلا

قاعده الإدارية مدينة تلا، ويقع شمال محافظة المنوفية، ويحده من الشمال محافظة الغربية، ومن الغرب فرع دمياط ومركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، ومركزي الشهداء وشبين الكوم من الجنوب، ومركز بركة السبع من الشرق،ويضم المركز ثماني وحدات محلية قرية، وهي: بابل، كفر السكرية، زرقان، ميت أبو الكوم، طوخ دلكة، صفط جدام، كفر ربيع، وزاوية بمم. كما يتبعهم 42 قرية و106 كفراً ونجعاً]

يبلغ مساحة المركز 186.4 كم مربع، أي 7.325% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 310,607 نسمة عام 2006.

مركز بركة السبع

قاعدة الإدارية مدينة بركة السبع،ويقع شمال شرق المحافظة، ويحيطه مركز قويسنا من الجنوب الشرقي، ومركز شبين الكوم من الجنوب الغربي، ومركز تلا من الغرب، ومحافظة الغربية من الشمال. ويضم المركز 6 وحدات محلية قروية، وهي: كفر هلال، هورين، طوخ طنبشا، جنزور، أبو مشهور، وشنتنا الحجر. كما يتبعهم 21 قرية فرعية و65 كفراً ونجعاً.

يبلغ مساحة المركز 117.4 كم مربع، أي 4.62% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 240,856 نسمة عام 2006.[41]

مركز الشهداء

قاعدة الإدارية مدينة الشهداء، ويقع شمال غرب المحافظة على فرع رشيد، ويحيطه مركز تلا في الشمال والشمال الغربي، ومركز شبين الكوم في الشرق، مركز منوف في الجنوب. ويضم المركز 6 وحدات محلية قروية، وهي: زاوية البقلي، دراجيل، ساحل الجوابر، دنشواي، زاوية الناعورة، وكفر عشما. كما يتبعهم 27 قرية فرعية و93 كفراً ونجعاً.

يبلغ مساحة المركز 154.82 كم مربع، أي 6.9% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 261,391 نسمة عام 2006.

مركز أشمون

قاعدة الإدارية مدينة أشمون، ويقع أقصى جنوب المحافظة فيما بين فرعي دمياط ورشيد وتضم 13 وحدة محلية قروية، وهي: طليا، دروة، قورص، ساقية أبو شعرة، سنتريس، شطانوف، سبك الأحد، شنشور، سمادون، رملة الأنجب، شمّا، وطهواي. كما يتبعهم 54 قرية فرعية و190 كفراً ونجعاً.4تحوذ مركز أشمون على 12.06% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 645,630 نسمة عام 2006.

إحدى ميادين مدينة السادات قاعدة مركز السادات.

مركز السادات

قاعدة الإدارية مدينة السادات،[47] ويقع غرب فرع رشيد، فيما بين فرع رشيد شرقاً وطريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي غرباً، وفيما بين محافظة البحيرة شمالاً والجيزة جنوباً. ويضم المركز وحدتين محليتين قرويتين، هما: الخطاطبة، وكفر داود. ويتبعهما 7 قرى فرعية و23 كفر ونجع.

يبلغ مساحة المركز 1008 كم مربع، أي 39.63% من جملة مساحة المحافظة، وبلغ عدد سكانه 113,437 نسمة عام 2006. وبذلك يصبح أكبر المراكز وأقلها سكاناً.

 التعليم والثقافة

المقر الإداري لجامعة المنوفية بشبين الكوم.

التعليم الجامعي

جامعة المنوفية هي الجامعة الموجودة في المحافظة وقد انشئت في السبعينات بعد ضم كل الكليات الموجودة في المحافظة إليها وعلى رأسها كلية الهندسة الإلكترونية واقتطاعها من جامعة طنطا وتنتشر كليات المحافظة في ‘ مراكز بالمحافظة وهم شبين الكوم منوف واشمون ومدينة السادات وتشمل الجامعة 19 كلية ومقرها شبين الكوم.

 الاقتصاد

الزراعة

أرض المنوفية فيما بين الفرعين عبارة عن أرض سهلية زراعية قديمة غنية بالمعادن والمواد الدبالية التي زادت من خصوبتها، وتخترقها شبكة من الترع والمصارف التي تسهل عمليات ومقننات الري، وصرف ما زاد عن حاجات النباتات من مياه مستعملة. ولكن هناك بعض المشكلات المستجدة التي أصبحت من معوقات الزراعة بالأراضي القديمة، ومنها:

تآكل رقعة الأراضي الزراعية بسبب السماح للقرى والمدن بالنمو أفقياً عليها.

تفتيت الحيازات الزراعية بفعل التوريث، والتصرف بالبيع لأجزاء من الحيازات الزراعية.

ارتفاع مستوى الماء الباطني،وظهوره على السطح وفي أساسات المباني نتيجة الإسراف في الري بالغمر وذلك يؤدي لتدهور إنتاجية المحاصيل.

وبعد ضم مركز السادات عام 1991، زادت مساحة الأراضي الزراعية، ففي الجزء الشرقي من المركز تظهر القرى القديمة التي يظهر بها نظام الزراعة القديم كما هو الحال في قلب المنوفية، ويمثل 10% من مساحة المركز. أما القسمين الأوسط والغرببي فمعظمها أراضي صحراوية مستصلحة تعتمد على المياه الجوفية في ريها بشكل أساسي، فالقسم الأوسط يمثل مساحته 32.3% من مساحة المركز، أما القسم الغربي فهو الحزام الأخضر المحيط بمدينة السادات من جميع الجهات، ويمثل 57.7% من مساحة المركز.

أما عن أهم الزراعات في المنوفية، فالخضراوات تستحوذ على 7.7% من جملة المساحة المحصولية بالمحافظة، تتوطن بنسبة عالية بمركز السادات بنسبة 13.8%، يليها في ذلك مركز منوف بنسبة 12.95%. أما الفاكهة فتشغل مساحة أكبر من الخضر بنسبة 10.72%، وتتوطن بنسبة عالية بمركز السادات بنسبة 30.6%، ثم مركز أشمون بنسبة 14.3%. ويرجع توطن زراعة الخضر والفاكهة بمركز السادات لاتساع الحيازات الزراعية وقربها من القاهرة الكبرى.[

درجة التكثيف المحصولي في محافظة المنوفية عام 2000.

تعتبر المحاصيل الحقلية أهم أنماط المركب المحصولي في اتساع مساحتها بالمحافظة، إذ تشغل 31.5% من جملة المساحة، ولكنها تتوطن بمعدلات كبيرة في مراكز بركة السبع (90.07%)، وشبين الكوم (89.72%)، وقويسنا (84.88%والشهداء (83.52%)، ومنوف (82.24%) والباجور (83.23%) بنسب تزيد عن المتوسط العام.

تشهد الزراعة في محافظة المنوفية معدلات عالية من التكثيف الزراعي في ظل محدودية الرقعة الزراعية وتزايد الضغط السكاني، فانعكس ذلك على زيادة كثافة السكان وتضاؤل نصيب الفرد منها، حيث بلغ نصيب المواطن المنوفي من الرقعة الزراعية عام 2001 ما يقرب من ثلاثة قراريط فحسب. فالمساحة المزروعة بالمحافظة تبلغ 326008 فدان، أما المساحة المحصولية فبلغت 500908 فدان، وذلك بحسب إحصاء 2000، أما درجة التكثيف المحصولي الذي يُعبر عن العلاقة بين المساحة المزروعة والمحصولية  عن طريق تعظيم الإنتاج لوحدة المساحة من الأرض فبلغت 154%،ويظهر من ذلك أن الرقعة المزروعة تشهد تعدد محصولي في مواسم الزراعة المختلفة لمواجهة الضغط السكاني على الأرض الزراعية.

 الصناعة

جانب من مصنع عز للحديد والصلب بمدينة السادات.

بلغ عدد المنشآت المسجلة في النشاط الصناعي بمحافظة المنوفية 402 منشأة عام 1998، يعمل بها 15002 عامل. يُضاف إلى ذلك 6650 ورشة مسجلة، ويعمل بها 14631 عاملاً، وبذلك يصل عدد العاملين بالنشاط الصناعي إجمالاً إلى 29633 عاملاً، حسب إحصاء عام 1998.

تعتبر الصناعات الغذائية أكبر القطاعات بالمنشآت الصناعية من حيث تعداد المنشآت المسجلة عام 1998، إذ تبلغ نسبتها 26.1%، تليها الصناعات الهندسية ومواد البناء والحراريات والصناعات الكيماوية والبتروكيماوية بواقع 18.7% و15.4% و14.7% لكل منم على التوالي. لكن على صعيد العمالة، تظهر صناعات الغزل والنسيج كأكبر القطاعات استيعاباً للعمالة، إذ تستوعب 83.6% من جملة العمالة الصناعية بالمحافظة، وتعمل في 9.5% من جملة المنشآت الصناعية.

تتوطن الصناعات بمنطقتين رئيسيتين هما: مدينة السادات ومنطقة قويسنا الصناعية وإن كانت مدينة السادات ذات أهمية أكبر، لاعتبارها مدينة صناعية كبرى،وذلك لإمكانية التوسع الصناعي بها دون القلق من التعدي على الأراضي الزراعية أو زيادة التلوث بأنواعه، كذلك رخص أراضيها، وتوسط موقها بين القاهرة والإسكندرية وقربها من الدلتا، بجانب جودة الطرق السريعة، جعلها مقصداً للمستثمرين.

 السياحة

برج المنوفية السياحي.

تتمثل السياحة في محافظة المنوفية في السياحة الريفية، نظراً لمقوماتها التي تتسم بالريفية عن الحضرية المتمثلة في الأراضي الزراعية ونهر النيل ومجاري الترع الرئيسية.بالمنوفية ثلاث قرى تخدم السياحة الريفية تقدم خدمات ترويحية وسياحية محدودة، وتلك القرى هي:

قرية نيس، وتقع بقرية ميت البيضا التابعة لمركز الباجور شرق المحافظة.

قرية قرية موفي ستار، الواقعة بمدينة شبين الكوم، وتطل على بحر شبين.

قرية فينيسيا، وتقع في الطرف الشمالي لمدينة شبين الكوم في موقع تفرع ترعة القاصد من الرياح المنوفي.

كما توجد مشروعات سياحية أخرى، أهمها برج المنوفية السياحي،أقامته المحافظة عام 1961 على الأطراف الشرقية لمدينة قويسنا، ويقع على مساحة فدانين وبه عدة مطاعم وكافيتريات وقاعة للأفراح والمناسبات. وقد أشتهر بقضية استيلاء الشركة المستأجرة له على البرج من المحافظة بعد انتهاء عقد الإيجار عام 1992،[ وقد استردتها المحافظة في 12 يونيو 2011

الخدمات

اتجهت الدولة منذ عام 1996 الأخير لرصد التمنية البشرية بكل محافظة، اعتماداً على توقع الحياة والخدمات والدليل التعليمي ودليل الناتج المحلي. وقد احتلت محافظة المنوفية المرتبة الحادية عشر عام 2003 في ترتيب المحافظات المصرية الموجودة في الوادي والدلتا.[94] أما بالنسبة للمدن والمراكز، فتأتي مدينة السادات في مقدمة المدن بالمنوفية من حيث دليل التنمية البشرية، تلاها مدن بركة السبع، قويسنا، شبين الكوم، منوف، سرس الليان، الباجور، تلا، وأخيراً أشمون.[95]

خدمات مياه الشرب

يتولى خدمات هذا المرفق الحيوي بالمحافظة قطاع مستقل تابع لوزارة الإسكان والتعمير. وقد بلغ عدد المشتركين بخدمة مياه الشرب المحافظة حوالي 408439 مشتركاً. وجاء مركز شبين الكوم بأكبر نسبة لأعداد المشتركين بين مراكز المحافظة، حيث بلغت 81448 مشترك، حسب إحصاء عام 2001، وكان أقل المراكز في عدد المشتركين هو مركز السادات، حيث بلغ عدد المشتركين 7981 مشترك فقط، وذلك لقلة سكان المركز.

وبالنسبة للمركز التي تمتعت بخدمة جيدة لمياه الشرب هي: قويسنا، شبين الكوم، الشهداء، بركة السبع، تلا، والباجور على الترتيب. فقد بلغ السكان المتمتعين بخدمة مياه الشرب في قويسنا 818 نسمة من كل 1000 نسمة.

وقد اتضح أن أفضل القرى المتمتعة بخدمة مياه الشرب هي قرى شمال المحافظة بمراكز شبين الكوم وبركة السبع وتلا والشهداء فضلاً عن الباجور شرقي المحافظة. بينما أكثر المناطق المحرومة من تلك الخدمة هي قرى مركز أشمون ومنوف قويسنا والسادات

الخدمات الصحية

جانب من مستشفى السادات العام.

توجد في محافظة المنوفية عشرة مستشفيات عامة ومركزية حكومية، تتوزع بواقع مستشفى لكل مدينة من المدن العشر. ويبلغ الحجم السكاني للمستشفى الواحدة 230 ألف نسمة. ويُضاف إلى المستشفيات العامة المستشفيات التخصصية التي تقدم خدماتها لأمراض معينة، فتوجد مستشفى للرمد في كل من مدينتي شبين الكوم ومنوف، وتوجد مستشفى للحميات في كل من شبين الكوم، منوف، مدينة السادات، تلا، أشمون، وقرية زاوية الناعورة بمركز الشهداء. أما مستشفيات الصدر فتوجد في شبين الكوم ومنوف وفي قرية زاوية الناعورة.

وعلى مستوى الأقاليم الريفية، يبلغ عدد المستشفيات القروية 11 مستشفى، والوحدات الصحية يبلغ عددها 127 وحدة صحية وتتوزع في 307 قرية. أي أن الوحدة الصحية الواحدة تخدم أكثر من قرية، وتكون معظمها بالقرى الرئيسية عواصم الوحدات المحلية. كذلك يبلغ عدد المجموعات الصحية 33 مجموعة. ويعمل بجميع الوحدات الصحية بالمحافظة 220 طبيب، ويخص كل طبيب منهم 10000 نسمة حسب إحصاء 1999

 خدمات الاتصالات

تعتبر شبكة خدمات الهاتف بصفة عامة جيدة في نمط توزيعها، رغم تفاوت الأحمال السكانية عليها من مركز إداري لآخر. وحسب إحصاء عام 2001، يقع مركز شبين الكوم في مقدمة قوائم كفاءة الخدمة، يلهيها مراكز بركة السبع وتلا وقويسنا والباجور في المستوى الثاني. ويتزايد العبء على الشبكة في مراكز أشمون والشهداء، لتصل إلى أقصى حدٍ لها بمركز السادات خدمات الترويح الرياضي

تتعدد أشكال الخدمة الرياضية والترفيهية الموجهة للشباب بشكلِ خاص في محافظة المنوفية، مثل الأندية ومراكز الشباب والساحات الشعبية والتي تختلف أعدادها من مركز لآخر، حيث يستحوذ مركز شبين الكوم على 10 نوادي من إجمالي 39 نادي، يليه مركزي منوف وقويسنا بنصيب 6 نوادي لكلِ منهما، أما مركز السادات والشهداء فكل استحوذا على 3 نوادي لكل منهما. ويأتي مركز أشمون في أسفل القائمة بنصيب ناديان فقط رغم اعتباره أكبر مراكز المحافظة بعد مركز السادات.

أما بالنسبة لمراكز الشباب، فقط أستحوذ مركز منوف على نصيب الأسد من مراكز الشباب، يحتوي المركز على 55 نادي من إجمالي 273 مركز شباب منتشرة على مراكز المحافظة. يليه مركز الباجور بنصيب 39 مركز شباب، وتذيل القائمة مركز السادات باحتوائه على 7 مراكز شباب فقط لا غير

الطرق والمواصلات

توجد بمحافظة المنوفية مديرية للطرق تتبع المحافظة، وقد أنشئت بالقرار رقم 153 لسنة 1980 ومقرها مدينة شبين الكوم.

تتميز سيارات الأجرة بالمحافظة باللونين الأخضر والأصفر.

 الطرق

تتميز محافظة المنوفية بمرور اثنين من أهم المحاور النقلية في مصر، هما:

طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي، ويتماشى مع الحدود الجنوبية الغربية لمدينة السادات أقصى غرب المحافظة.

طريق القاهرة – الإسكندرية الزراعي، ويخترق أراضي المحافظة في مركزي قويسنا وبركة السبع في شمال شرق المحافظة.

وتلك الطرق تربط المنوفية بثلاث أقاليم، وهي إقليم القاهرة الكبرى بالجنوب، وبقية إقليم دلتا النيل جهة الشمال، وإقليم الإسكندرية ناحية الشمال الغربي.

في المنوفية فيما بين فرعي النيل -بدون مركز السادات- تتسم الطرق بالسوء والإهمال في صيانتها، فمعظم الطرق مليئة بالحفر والمطبات بجانب إنها ضيقة وتمتلئ بإشغالات من المحال التجارية والمعارض والورش والباعة الجائلين،مما يعوق الحركة المرورية وتلحق أضراراً بالغة بالسيارات.

وتتمتع مدينة شبين الكوم بعشر وصلات نقلية -طرق بريّة أو حديدية- تنتهي إليها، كذلك مدن منوف وبركة السبع ينتهي إلى كل منهما ثماني وصلات، يليهما مدينتي الباجور وأشمون وتلا بمعدل 6 وصلات لكل منهم، أما قويسنا فينتهي إليها 5 وصلات، وأخيراً مدن السادات والشهداء 4 وصلات لكل منهما.

ورغم أن المحافظة تتمتع بإمكانية وصول عالية إلى مراكزه الهامشية، إلا أن الأراضي الواقعة بقلب المحافظة خصيصاً تعاني من صعوبة في اتصالها بشبكة الطرق القومية الرئيسية والمحيطة بها، وذلك بسبب عدم وجود طرق رئيسية متكاملة تربط المراكز الداخلية بمحاور النقل القومية الرئيسية.

ولطبيعة المعمور الفيضي بالمنوفية، وكثرة الترع الرئيسية التي تتفرع من المنوفية، فهذا يساهم في الحركة النقلية النهرية بالمحافظة، إلا أن تلك الشبكة النقلية تفتقر المحاور العرضية التي تتجه من الشرق إلى الغرب والعكس، فالسائد هو الترع الطولية الجنوبية الشمالية، وكان الممر اللاحي الوحيد الذي يربط فرع دمياط بفرع رشيد هو ترعة الفرعونية،بطول 37.25 كم، بمعدل انحدار يقدر بأربعة أمتار تقريباً من الجنوب الشرقي للشمال الغربي، وكان يبدأ من شمال قرية الفرعونية على فرع دمياط  مروراً بمدينة منوف، وينتهي عند قرية نادر بمركز الشهداء.وقد تمّ طمرها في عهد محمد علي باشا والي مصر. المواصلات

توافر بمحافظة المنوفية كافة أنواع المواصلات البرية. وتسير المحافظة حافلات نقل داخلي يربط مدن المحافظة ببضعه وعواصم المحافظات الأخرى القريبة.]

أعلام مشاهير المنوفية

إبراهيم الباجوري شيخ الأزهر السابق.

عبد المجيد سليم شيخ الأزهر السابق.

عبد الله شحاتة، من علماء الأزهر

السيد سابق، من علماء الأزهر.

أحمد مصطفى أبو الحسن أستاذ علوم قراءات القرآن الكريم.

شعبان الصياد، قارئ القرآن الكريم.

عبد الفتاح الشعشاعي، قارئ القرآن الكريم.

محمود علي البنا، قارئ القرآن الكريم.

محمد سعيد رسلان، من علماء الحديث النبوي.

محمد أنور السادات، الرئيس المصري السابق]

محمد حسني مبارك، الرئيس المصري السابق.

عصام شرف، رئيس الوزراء الحالي.

كمال الجنزوري، رئيس الوزراء السابق.

عبد العزيز فهمي، أول وزير عدل مصري، وواضع دستور 1923.

أحمد رشدي، وزير الداخلية السابق.

إسماعيل سلام، وزير الصحة السابق.

شمس بدران، وزير الحربية السابق.

عبد الغني الجمسي، وزير الدفاع السابق.

كمال الشاذلي، وزير شئون مجلسي الشعب والشورى السابق.

زكي بدر، وزير الداخلية السابق.

أحمد زكي بدر، وزير التربية والتعليم السابق.[

محمد أنور السادات ومحمد حسني مبارك.

محمد عبد الحليم موسى، وزير داخلية السابق.

أمين هويدي، رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق ووزير الحربية الأسبق.[123]

عاطف السادات، نقيب طيار حربي، أول شهيد في حرب أكتوبر 1973.

طلعت السادات، سياسي.

مصطفى محمود، طبيب وكاتب وأديب.

إبراهيم عبد القادر المازني، شاعر وصحفي وكاتب روائي.

إبراهيم عيسي، صحفي.[124]

أمين الخولي، عالم لغوي وأديب.

ممتاز القط، صحفي.

زكي مبارك، أديب وشاعر وصحفي وأكاديمي.

عبد الرحمن الشرقاوي، كاتب وأديب.

فاروق الفيشاوي، ممثل.[125]

ممدوح عبد العليم، ممثل.

صلاح السعدني، ممثل.[126][127]

سعيد صالح، ممثل.[128]

ماجدة الخطيب، ممثلة.

توفيق الدقن، ممثل.

صلاح ذو الفقار، ممثل.[129]

عبد الواحد السيد، حارس مرمي.

خريطة لمحافظة المنوفية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: